آخر الأخبار

لقجع من جرادة: تنمية مختلفة والتزام بإعادة الاعتبار لضحايا المناجم

لقجع من جرادة: تنمية مختلفة والتزام بإعادة الاعتبار لضحايا المناجم

لقجع من جرادة: تنمية مختلفة والتزام بإعادة الاعتبار لضحايا المناجم

من جرادة، وضع فوزي لقجع ملف التنمية المحلية في صلب حديثه، مؤكداً أن الإقليم يحتاج إلى تدبير مختلف يستجيب لخصوصيته الاقتصادية والاجتماعية، ويعيد الاعتبار لساكنته بعد سنوات من الصعوبات المرتبطة بالمنطقة المنجمية.

 

وشدد لقجع على أن الحكومة المقبلة مطالبة بإعادة الاعتبار للمتضررين من المناجم، معتبراً هذا الملف التزاماً شخصياً بالنسبة إليه، في إشارة إلى ضرورة إيجاد حلول عملية للفئات التي ارتبطت حياتها بالقطاع المنجمي وتداعياته.

 

وفي الجانب الفلاحي، دعا إلى اعتماد دعم خاص لفلاحة إقليم جرادة، بالنظر إلى الظروف التي تشتغل فيها المنطقة والحاجة إلى خلق فرص جديدة لتنمية الأنشطة الاقتصادية المحلية.

 

كما تحدث لقجع عن الاستثمار في مجال الطاقة، معتبراً أن جرادة يجب أن تستفيد من الاستثمارات المرتبطة بالطاقة والمشاريع الكبرى التي تعرفها جهة الشرق، خصوصاً الاستثمارات المصاحبة لمشروع ميناء الناظور غرب المتوسط.

 

وبالنسبة إلى لقجع، فإن موقع جرادة داخل جهة الشرق يفرض إدماجها في الدينامية الاقتصادية والاستثمارية التي يمكن أن تخلقها المشاريع الكبرى بالمنطقة، بدل أن تبقى بعيدة عن آثارها وفرصها الاقتصادية.

 

وفي حديثه عن الاستحقاقات المقبلة، أعطى لقجع أهمية كبيرة ليوم 23 شتنبر، معتبراً أن القرار الذي سيتخذه المغاربة في هذا التاريخ ستكون له انعكاسات على اتجاه البلاد خلال السنوات المقبلة، وصولاً إلى سنة 2031.

 

وبذلك يقدم لقجع، من جرادة، خطاباً يربط بين معالجة إرث المناجم، ودعم الفلاحة، والاستثمار في الطاقة، والاستفادة من المشاريع الكبرى التي تشهدها جهة الشرق، ضمن تصور يراهن على تغيير طريقة تدبير التنمية بالإقليم.

مقالات ذات صلة

آخر الأخبار

تابع الأخبار24