AR FR
عاجل
🔥 غضب داخل البيت الاستقلالي بسبب “الاستقطاب الانتخابي” بسلا 🔥 اتفاقية بين الأمن الوطني ووسيط المملكة لتحديث الخدمات الإدارية 🔥 خلايا التكفل بضحايا العنف بسلا.. مواكبة ودعم لحماية النساء 🔥 موجة حر تضرب عدداً من مناطق المغرب ودرجات الحرارة تصل إلى 42 🔥 الحكومة تتحرك لضبط أسعار الأضاحي ومنع “الشناقة” قبل العيد 🔥 ارتفاع ضحايا انهيار عمارة بفاس إلى خمسة قتلى وستة مصابين

غضب داخل البيت الاستقلالي بسبب “الاستقطاب الانتخابي” بسلا

📰 الأخبار24
🕒 21/05/2026 – 16:15

غضب داخل البيت الاستقلالي بسبب “الاستقطاب الانتخابي” بسلا

أثار الجدل المرتبط بالاستقطاب السياسي والتحركات الانتخابية بمدينة سلا موجة من الانتقادات داخل الأوساط الحزبية، خاصة في صفوف عدد من الاستقلاليين السابقين الذين عبروا عن غضبهم من ما وصفوه بـ”منطق المقاعد” الذي أصبح يطغى على العمل السياسي.

وجاءت هذه الانتقادات على خلفية أخبار متداولة بشأن تحركات انتخابية واستقطابات حزبية مبكرة، في وقت بدأت فيه الأحزاب السياسية الاستعداد للاستحقاقات المقبلة ومحاولة تعزيز حضورها داخل عدد من المدن الكبرى.

وعبر عدد من الأصوات الحزبية عن استيائها مما اعتبرته تراجعاً في الالتزام بالمبادئ والقيم السياسية، مقابل التركيز على الحسابات الانتخابية والمصالح المرتبطة بالمقاعد والتموقعات.

كما أعادت هذه النقاشات إلى الواجهة تاريخ الصراعات السياسية بمدينة سلا، خاصة بين عدد من الوجوه التي طبعت المشهد المحلي خلال السنوات الماضية.

وفي هذا السياق، عاد اسم إدريس السنتيسي ليتصدر النقاش داخل بعض الأوساط السياسية، بالنظر إلى مساره داخل تدبير الشأن المحلي وما رافقه من مواقف وخلافات سياسية أثارت الجدل في مراحل سابقة.

واعتبرت بعض الأصوات أن التحالفات والاستقطابات الجديدة لا تنسجم مع التاريخ السياسي والنضالي لعدد من الأحزاب، خاصة بالنسبة لمناضلين يعتبرون أن العمل الحزبي يجب أن يقوم على المبادئ والوضوح السياسي، وليس فقط على الحسابات الانتخابية.

كما أثيرت مجدداً قضية الترحال السياسي وتأثيره على مصداقية الأحزاب، في ظل تزايد الانتقادات المرتبطة بتغيير الانتماءات الحزبية مع اقتراب كل محطة انتخابية.

ويستمر الجدل حول مستقبل العمل الحزبي بالمغرب، وسط دعوات متزايدة لإعادة الاعتبار للأخلاق السياسية وربط المسؤولية بالمحاسبة واحترام هوية الأحزاب وتاريخها النضالي.

وتأتي هذه النقاشات في وقت تشهد فيه الساحة السياسية تحركات مبكرة استعداداً للانتخابات المقبلة، مع تصاعد التنافس بين الأحزاب على استقطاب الأعيان والوجوه الانتخابية القادرة على حصد المقاعد.

ويرى متابعون أن استمرار منطق “الاستقطاب الانتخابي” قد يزيد من فقدان الثقة في الأحزاب السياسية، خاصة لدى فئات واسعة من المواطنين الذين ينتظرون خطاباً سياسياً أكثر وضوحاً ومصداقية.

Article Helpful Box Pro

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
⚡ عاجل