
الأمن الوطني يعزز سياسة الانفتاح خلال أيامه المفتوحة بالرباط
الأمن الوطني يعزز سياسة الانفتاح خلال أيامه المفتوحة بالرباط
ربورتاج – لحسن شرماني // تصوير – فتح الله الراضي
شهدت الدورة السابعة من أيام الأبواب المفتوحة للأمن الوطني بمدينة الرباط مشاركة واسعة لمختلف الوحدات الأمنية واللوجستيكية، التي قدمت عروضاً ميدانية واستعراضات مبهرة عكست جانباً من التدخلات الأمنية والتقنيات الحديثة المستعملة في العمل الشرطي.
واستقطبت الأروقة المتخصصة اهتمام عدد كبير من الزوار، حيث قدمت المصالح الأمنية شروحات وتوضيحات حول طبيعة المهام الأمنية والخدمات الرقمية والتكنولوجيات الحديثة المعتمدة في محاربة الجريمة وتعزيز السلامة العامة.
وفي السياق ذاته، شكلت هذه الفعاليات فرصة للمواطنين لاكتشاف حجم التطور الذي شهدته المؤسسة الأمنية المغربية خلال السنوات الأخيرة، سواء على مستوى تحديث التجهيزات والعصرنة أو في ما يتعلق بتطوير الخدمات الأمنية وتعزيز التواصل مع المجتمع.
كما تواصل المديرية العامة للأمن الوطني الاستثمار في مجالات الرقمنة والذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الحديثة، بهدف تطوير الأداء الأمني وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
وتعرف هذه التظاهرة أيضاً تنظيم فضاءات تفاعلية وعروض تطبيقية موجهة للأطفال والشباب والعائلات، من أجل تقريبهم من طبيعة العمل الأمني والتخصصات المختلفة داخل جهاز الأمن الوطني.
ومنذ إطلاق هذه المبادرة سنة 2016، نجحت أيام الأبواب المفتوحة في ترسيخ مكانتها كواحدة من أبرز التظاهرات التواصلية بالمغرب، بالنظر إلى الإقبال الجماهيري الكبير الذي تحققه في مختلف المدن التي احتضنتها.
وفي المقابل، تؤكد الدورة الحالية حجم التحولات التي شهدتها المؤسسة الأمنية المغربية، في إطار استراتيجية ترتكز على تحديث العمل الأمني وتعزيز الحكامة والانفتاح على المجتمع واعتماد التكنولوجيا الحديثة في مختلف مجالات التدخل الأمني.
وتتواصل فعاليات هذه التظاهرة بمدينة الرباط، مانحة للزوار فرصة للاطلاع عن قرب على عالم الأمن الوطني واكتشاف التطور الذي تعرفه المنظومة الأمنية المغربية في مجالات التكوين والتكنولوجيا والخدمات الشرطية الحديثة.







