
“أمان” و”مدار”.. سيارات ذكية تعزز الأمن بالذكاء الاصطناعي
“أمان” و”مدار”.. سيارات ذكية تعزز الأمن بالذكاء الاصطناعي
كشفت المديرية العامة للأمن الوطني، خلال فعاليات الدورة السابعة لأيام الأبواب المفتوحة المنظمة بمدينة الرباط، عن مركبتي “أمان” و**“مدار”** الذكيتين، في خطوة تعكس توجه المؤسسة الأمنية نحو تعزيز العمل الشرطي عبر تقنيات الذكاء الاصطناعي والحلول الرقمية الحديثة.
وأوضح الحسن شادر، رئيس مصلحة بالمديرية العامة للأمن الوطني، أن المركبتين تم تطويرهما من طرف الكفاءات التقنية التابعة للمؤسسة الأمنية، في إطار استراتيجية تهدف إلى تحديث منظومة المراقبة والتدخل الأمني باستعمال التكنولوجيا الذكية.
وفي السياق ذاته، تُعد مركبة “أمان” نموذجاً متطوراً لسيارات الدورية الأمنية الذكية، حيث جُهزت بكاميرات عالية الدقة ونظام رؤية بزاوية واسعة، إضافة إلى طائرة “درون” مدمجة مخصصة للمراقبة الجوية وتتبع التحركات الميدانية.
كما تعتمد المركبة على تقنيات الذكاء الاصطناعي للتعرف الفوري على لوحات ترقيم السيارات المسروقة أو المشبوهة، بدقة تصل إلى 95 في المائة، إلى جانب إمكانية التعرف على الأشخاص المبحوث عنهم وإرسال تنبيهات فورية إلى المصالح الأمنية المختصة.
أما مركبة “مدار”، فتتميز بتوفرها على نظام رؤية بزاوية 360 درجة، إضافة إلى مصباح إنذار ذكي وتقنيات متطورة مشابهة لمركبة “أمان”، تشمل التعرف على الوجوه وقراءة لوحات السيارات وإرسال الإشعارات بشكل لحظي.
وتعمل المركبة الثانية عبر تطبيق “Smart.Viewer”، الذي يوفر لوحة قيادة رقمية متكاملة تسمح بتنسيق التدخلات الأمنية وتحسين سرعة الاستجابة الميدانية.
وفي المقابل، تؤكد هذه المشاريع التكنولوجية توجه المديرية العامة للأمن الوطني نحو توظيف الحلول الذكية في العمل الشرطي، لمواكبة التحديات الأمنية الحديثة وتطوير جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
كما تأتي هذه الابتكارات في إطار الدينامية التي تعرفها المؤسسة الأمنية المغربية خلال السنوات الأخيرة، سواء على مستوى الرقمنة أو تحديث التجهيزات والبنيات التقنية المعتمدة في العمل الأمني.
وتشكل الدورة السابعة لأيام الأبواب المفتوحة مناسبة لعرض أحدث الوسائل والمعدات التي تعتمدها المديرية العامة للأمن الوطني، إلى جانب تقريب المواطنين من طبيعة المهام الأمنية والتقنيات المستعملة في حماية الأشخاص والممتلكات.
ويهدف هذا الحدث السنوي إلى تعزيز انفتاح المؤسسة الأمنية على المجتمع، وترسيخ الثقة بين المواطن وجهاز الأمن، مع إبراز مستوى التطور الذي بلغته الشرطة المغربية في مجالات التكنولوجيا والأمن الرقمي والذكاء الاصطناعي.







