...

تحديات تحاصر نزار بركة في تدبير استحقاقات شتنبر وتحقيق حلم رئاسة الحكومة

تحديات تحاصر نزار بركة في تدبير استحقاقات شتنبر وتحقيق حلم رئاسة الحكومة

تنتظر نزار بركة أيام عصيبة مع بداية العد العكسي لحسم الترشيحات الخاصة بالاستحقاقات التشريعية ، مصادر استقلالية أشارت إلى أن الأمين العام، يتجه إلى تجميد غير معلن للتنظيمات الحزبية، من أجل التحكم في تدبير صراعات قد تفجر البيت الاستقلالي وتضعفه في أهم استحقاق انتخابي يراهن عليه لقيادة الحكومة.

نزار بركة الذي تطوقه حصيلة غير مرضية، وصراعات معلنة وخفية، قد يمر إلى السرعة القصوى، في ترشيح أسماء لا تحظى ببول قواعد الحزب، لاعتبارات تتصل بقدرتها على الفةز بمقاعد صعبة، قد تحدث الفارق بين حزب الاستقلال وخصومه المستقبلين في التحالف الحكومي لا سيما، حزبي التجمع الوطني للأحرار والأصالة المعاصرة، خاصة في جهة الصحراء، والدار البيضاء.

وإذا كان حزب الاستقلال إسوة بباقي الأحزاب استفاد في الاستحقاقات الأخيرة لسنة 2021 من جمع الانتخابات المحلية والتشريعية في استحقاق واحد، فإن خوض استحقاقات شتنبر المقبل، قد تدفع القواعد المحلية لرفع يديها عن مرشحين غير مرغوب فيهم، أو لا صلة لهم بالحزب من الوافدين، والأطر التكنوقراطية التي أغرق بها نزار الحزب في السنوات الأخيرة، لخلق التوازن مع خصومه الذين يتحكمون في الشأن الحزبي عبر المنظمات والروابط الحزبية، كالشبيبة الاستقلالية ومنظمة المرأة، وباقي الروابط المهنية، التي لا تنظر بعين الرضى إلى اختيارات الأمين العام.

مصادر “الأخبار24” تشير إلى التيار الغاضب من نزار بعد المؤتمر الأخير، وتحكم الأمين العام في هيكلة أعضاء اللجنة التنفيذية، وإقصاء أسماء استقلالية بارزة من عضويتها ما شكل مفاجأة غير متوقعة، مقابل تعبيد الطريق لأسماء جديدة لا تشكل أي ثقل على مستوى القواعد، ينتظر حسم الأسماء المرشحة لإعلان موقفه الذي قد يصل إلى حد معارضة بعض الاقتراحات ومحاربتها فعليا في المحطة الانتخابية المقبلة.

وأمام تصلب نزار وإصراره على تهريب القرار الحزبي، ومحاولة فرض الأمر الواقع على المناضلين، تشير بعض المعطيات إلى تصدعات كبيرة، قد تؤدي الى بروز تيارات جديدة نجح الحزب في التخلص منها، بعد طي مرحلة حميد شباط التي تميزت باستقطاب حاد بين تيار عائلة الفاسي، وتحالف قطب المرأة بزعامة زومي والشبيبة الاستقلالية بزعامة عبد الله البقالي الذي دخل بيت الطاعة في صفقة غير معلنة، أضعفت أكبر خطر كان يهدد سيطرة نزار على الحزب، وهو ما نجح فيه عبر الاختباء وراء سردية الجهات العليا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى