
هل أصبح القجع قريبًا من قيادة الجرار؟
هل بات القجع قريبا من قيادة الجرار….
يبدو أن حزب الأصالة والمعاصرة مقبل على تغيير قيادته السياسية، كما دأب على ذلك في مرات كثيرة، من عمره السياسي القصير.
الاخبار القادمة من كواليس الحزب، تشير إلى أن النقاش عن قيادة جديدة عرف مراحل متقدمة، وأن تغيير القيادة الحالية بات أمرا محسوما، وأن اختيار البديل هو الذي يؤخر اتخاذ الإجراءات المرتبطة بهذا الاستحقاق التنظيمي.
وتتداول أوساط داخل البام اسم القجع كبديل لفاطمة الزهراء المنصوري، بعد تراجع أسهم مصطفى التراب الذي كان مرشحا لهذا المنصب السياسي، واعتذاره عن ذلك رغم التحفيزات التي قدمت له.
وتشير معطيات متطابقة إلى أن صراع فاطمة الزهراء المنصوري، بجناحها التنظيمي، والمهدي بنسعيد وداعميه، وصل إلى الباب المسدود، بعد أن استغل المهدي بنسعيد حراك جيل زد، للتشكيك في أهلية فاطمة المنصوري للاستمرار على رأس القيادة السياسية للحزب، في الوقت الذي تتهم المنصوري بنسعيد بخدمة أجندة خصوم الحزب، وبالتحالف مع نواة داخل حزب التجمع الوطني للأحرار، من خلال بعض التدخلات التي يقوم بها لتخفيف الضغط على رئيس الحكومة، مقابل خدمة مصالح شخصية، والاستفادة من دعم أخنوش لمقربين من بنسعيد في ملفات ومشاريع اقتصادية.
وحسب ما يروج داخل كواليس البام، فإن تغيير قيادة الحزب، لن يتجاوز نهاية يناير على الأكثر، وإنه في حالة تعذر تغيير القيادة السياسية في هذا التاريخ، فإن الأمور قد تتجه نحو إبقاء القيادة الحالية على رأس الحزب، مع تأكيد تراجع حظوظ البام في الانتخابات التشريعية المقبلة.
وعلى الرغم من تمسك فاطمة الزهراء المنصور بوضعية القيادة الجماعية الحالية، مع العمل على تقزيم حضور المهدي بنسعيد، والحد من نفوذه الحكومي، وعلاقته برئيس الحكومة، بما يمكنها من التنافس على منصب رئاسة الحكومة.






