في جولة بشوارع ورزازات دعماً لمرشحة حزب الأصالة والمعاصرة بدائرة ورزازات، قدم فوزي لقجع مجموعة من الوعود والتصورات المرتبطة بالسنوات الخمس المقبلة، واضعاً الماء والكهرباء والطرق والشغل والصحة والتعليم في صدارة الأولويات إلى غاية أفق 2031.
لقجع أكد أن بقاء هذه الملفات ضمن المشاكل الأساسية خلال السنوات المقبلة لم يعد مقبولاً، مشدداً على ضرورة حسمها عبر مشاريع قادرة على الاستجابة للحاجيات اليومية للسكان، خصوصاً في المناطق التي ما تزال تعاني خصاصاً في بعض الخدمات الأساسية.
وفي الجانب الاجتماعي، اقترح لقجع رفع الدعم المباشر من 500 إلى 1000 درهم لفائدة الأسر المعنية، إلى جانب مراجعة معايير الاستفادة حتى تعتمد بدرجة أكبر على الدخل الحقيقي للمستفيدين، مع تعزيز حماية الأرامل.
أما الشباب، فوضعه لقجع في صلب رهانات المرحلة المقبلة، من خلال خلق فرص العمل وتمكين الشباب من بناء مستقبلهم داخل المغرب، والمساهمة في خلق الثروة بدل البحث عن المستقبل خارج البلاد.
وفي قطاعي الصحة والتعليم، شدد لقجع على ارتباطهما المباشر بكرامة المواطن، متوقفاً عند الإشكالات التي يواجهها المواطن في الوصول إلى العلاج، خصوصاً في الحالات التي تكون فيها المؤسسة الصحية موجودة، لكن من دون أطباء أو إمكانيات كافية لتقديم الخدمة المطلوبة.
كما دعا إلى إعادة بناء الثقة بين المواطنين والمسؤولين عبر عقد واضح يقوم على المحاسبة وتحمل المسؤولية، معتبراً أن تحقيق التنمية يحتاج إلى انسجام في السرعة بين مختلف المناطق والجهات.
غير أن جولة ورزازات حملت أيضاً دلالة انتخابية واضحة، باعتبارها جاءت دعماً لمرشحة حزب الأصالة والمعاصرة في الدائرة، وهو ما يجعل الوعود المعلنة أمام الناخبين جزءاً من خطاب انتخابي يضع صاحبه أمام مسؤولية سياسية أكبر في المرحلة المقبلة.
فالمواطن في ورزازات لا يحتاج فقط إلى تحديد موعد جديد لحل مشكل الماء أو الطرق أو الصحة، بل ينتظر أن تتحول هذه الأولويات إلى مشاريع ملموسة وآجال واضحة ونتائج يمكن قياسها.
أما رفع الدعم إلى 1000 درهم، فيبقى مقترحاً انتخابياً وسياسياً يحتاج إلى تفاصيل حول مصادر التمويل ومعايير الاستفادة وكيفية تنزيله على أرض الواقع.
وبين وعود أفق 2031 وحسابات الانتخابات، يبقى الاختبار الحقيقي هو قدرة الخطاب السياسي على الانتقال من الشارع إلى المؤسسات، ومن الوعود إلى النتائج.








