ابنة تنجب ستة أبناء من والدها.. قصة مأساوية

ابنة تنجب ستة أبناء من والدها.. قصة مأساوية

في حادثة تقشعر لها الأبدان، اهتز الرأي العام المغربي على وقع جريمة أسرية مروعة، بطلها أب متهم باغتصاب ابنته لسنوات طويلة، مما أسفر عن إنجاب ستة أطفال.

القضية خرجت إلى العلن بعدما تجرأت الضحية، وهي الابنة نفسها، على كسر جدار الصمت والإبلاغ عن معاناتها الممتدة منذ سنوات، تحت وطأة التهديد والخوف. الأب الذي كان يفترض أن يكون سندًا وحاميًا، تحول إلى جلاد سلب من ابنته براءتها وأجبرها على حياة مأساوية.

مصالح الدرك الملكي بعين عودة تحركت فورًا واعتقلت المتهم، فيما جرى الاستماع إلى الضحية، ليُعرض الملف على النيابة العامة بالرباط. وكشفت مصادر قضائية أن السلطات أمرت بإجراء خبرة جينية على الأطفال الستة للتأكد من نسبهم، وهي خطوة ستكشف خيوطًا صادمة قد تغيّر مجرى القضية.

الجيران  بدورهم لم يخفوا صدمتهم، معربين عن دهشتهم من مأساة كانت تعيش في صمت وسط محيطهم دون أن يلتفت إليها أحد. بعض الشهادات تحدثت عن عزلة الفتاة وانطوائها، الأمر الذي ساعد على إخفاء معاناتها لسنوات طويلة.

القضية لم تعد مجرد ملف أسري عابر، بل جرس إنذار قوي ينبه المجتمع إلى خطورة الصمت على جرائم الاغتصاب الأسري، وإلى ضرورة خلق آليات حقيقية لحماية الطفلات من الاستغلال والانتهاك داخل بيوتهن، حيث يفترض أن يجدن الأمان.

CNSS ramadan2026 728x90 2

النيابة العامة أكدت أن الملف سيُعالج بصرامة وأن العدالة ستأخذ مجراها دون تهاون، فيما شددت الجمعيات الحقوقية على أن هذه الفضيحة يجب أن تكون محطة للتفكير الجاد في آليات حماية النساء والفتيات من العنف الجنسي الأسري.

المغاربة اليوم يعيشون بين الغضب والذهول والحسرة: غضب من بشاعة الجريمة، وذهول من أب فقد إنسانيته، وحسرة على أطفال أبرياء لم يكن لهم ذنب سوى أنهم وُلدوا من مأساة سوداء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى