نظمت جمعية شفاء للرعاية الصحية والاجتماعية حملة طبية وتحسيسية بمناسبة شهر أكتوبر الوردي، بهدف تعزيز الكشف المبكر عن سرطان الثدي وعنق الرحم، وذلك بمركز القرب لإدماج المرأة والطفل التابع لمؤسسة محمد الخامس للتضامن بمرس الخير، بشراكة مع المديرية الترابية للصحة بعمالة الصخيرات-تمارة، وبتعاون مع السلطات المحلية.
واستفادت من هذه المبادرة أزيد من 120 سيدة تجاوزن سن 35 سنة، حيث شكلت الحملة فرصة للاستفادة من الفحوصات الطبية والتوعية بأهمية الكشف المبكر عن السرطانات التي تصيب النساء، باعتباره خطوة أساسية في تحسين فرص التشخيص والتكفل العلاجي.
وتندرج هذه المبادرة في إطار الجهود الرامية إلى تقريب الخدمات الصحية من النساء وتعزيز الوعي بأهمية الفحوصات الدورية، خاصة في ما يتعلق بسرطان الثدي وعنق الرحم، اللذين يتطلبان اهتماماً خاصاً بالوقاية والكشف المبكر.
كما تعكس هذه الحملة أهمية الشراكة بين جمعيات المجتمع المدني والمؤسسات الصحية والسلطات المحلية في دعم المبادرات الصحية والاجتماعية، وتيسير استفادة النساء من خدمات التوعية والفحص، خصوصاً على مستوى الأحياء والمناطق التي تحتاج إلى تعزيز القرب من الخدمات الطبية.
وتتواصل خلال شهر أكتوبر الوردي مبادرات التحسيس بأهمية الكشف المبكر، في مسعى إلى ترسيخ ثقافة الوقاية وتشجيع النساء على الاهتمام بصحتهن والإقبال على الفحوصات الطبية وفق التوصيات الصحية.





