أوراش انتخابية بمقاطعة المريسة لمغازلة الناخبين
كثفت مقاطعة المريسة في الأيام الأخيرة، تدخلات مصالح المقاطعة في توقيت بالغ الحساسية مع بدأ العد العكسي للانتخابات التشريعية.
فجأة أطلقت مقاطعة المريسة التي يحاول رئيسها عبد القادر الكيحل، إظهار الدعم للوافد الجديد للحزب، ادريس السنتيسي، أشغال تنظيف بعض الفضاءات، وتعبئة الجرافات والمعدات اللوجستيكية لمغازلة الساكنة، والتأثير عليها لاستمالتها للتصويت لمرشح الميزان ادريس السنتيسي، علما أن الأخير يستفيد من دعم شقيقه رئيس جماعة سلا.
وخلافا للجمود الذي طبع أداء مجلس مقاطعة المريسة على مدار الخمس سنوات الأخيرة، والذي يفضحه واقع المقاطعة، التي يحيط بها حزم البؤس الممتد من أسوار المدينة العتيقة مرورا بحي سيدي موسى المنكوب، وكورنيش المقاطعة المتهالك، وشارعها الرئيسي الذي لم يلفت انتباه مسؤولي المقاطعة، تحركت وسائل الجماعة بتراب المقاطعة في تدخلات مسرحية لإيهام الساكنة بعكس الواقع المعاش.

وتعاني مقاطعة المريسة التي يسيرها التحالف الثلاثي المكون حزب الاستقلال، والأصالة والمعاصرة، والتجمع الوطني للأحرار، من تهميش واضح لمجموع أحيائها، باستثناء الأحياء الحديثة. وخلافا لباقي المقاطعة، لم يتمكن المجلس الحالي للمريسة، من تحقيق أي اختراق في مجال العجز التنموي الذي تعاني منه المدينة القديمة، ومحطيها الآيل للسقوط، ولغياب تجيهزات القرب أو انعدامها، إضافة إلى الافتقاد لرؤية تنموية ناجعة لواحدة من أكثر المناطق هشاشة على صعيد عمالة سلا.





