
لقجع يرد على البيجيدي: «واش أنا اللي كنت كنستورد الخرفان؟»
لقجع يرد على البيجيدي: «واش أنا اللي كنت كنستورد الخرفان؟»
فوزي لقجع دخل على خط الانتقادات التي يوجهها حزب العدالة والتنمية للمعارضة بشأن ملف استيراد الأغنام، واختار الرد بلهجة مباشرة، واضعاً خصومه السياسيين أمام مسؤولية مواقفهم السابقة من تدبير هذا الملف.
وخلال كلمة له في لقاء تواصلي لحزب الأصالة والمعاصرة ببركان، رد لقجع على الانتقادات المرتبطة بما بات يعرف في الخطاب السياسي بملف «الفراقشية»، قائلاً بصيغة ساخرة: «واش أنا اللي كنت كنستورد الخرفان؟».
العبارة جاءت في سياق دفاع لقجع عن اختيارات الأغلبية الحكومية، ومحاولة تحميل المسؤولية السياسية لمن اتخذوا القرارات المرتبطة باستيراد الأغنام، بدل اختزال النقاش في شخص واحد أو تحويل الملف إلى مادة للمزايدات السياسية.
ملف استيراد الأغنام تحول خلال السنوات الماضية إلى واحدة من أكثر القضايا التي تستعملها المعارضة في مواجهة الحكومة، خصوصاً مع الجدل الذي رافق الدعم العمومي المخصص للاستيراد، وانعكاساته على أسعار الأضاحي وعلى القدرة الشرائية للمغاربة.
لقجع اختار، بدل الدخول في سجال طويل، جملة قصيرة تحمل أكثر من رسالة سياسية: المسؤولية عن القرارات الحكومية لا تُوزع حسب الظرف السياسي، ولا يمكن تحميل طرف لم يتخذ القرار تبعات قرار اتخذه آخرون.
وبهذا الرد، عاد ملف «الفراقشية» إلى واجهة الصراع السياسي، بعدما تحول من قضية مرتبطة بسوق الأغنام والأسعار إلى ورقة انتخابية حاضرة بقوة في خطاب المعارضة والأغلبية مع اقتراب الاستحقاقات المقبلة.







