AR FR
عاجل
🔥 تيزنيت.. صراع قوي على مقعدين وسط توازنات دقيقة 🔥 لقجع يرد على البيجيدي: «واش أنا اللي كنت كنستورد الخرفان؟» 🔥 خالد سفير يعرض تجربة CDG في تمويل التنمية بالغابون 🔥 لمنصوري من سلا: البام لا يُدار بالتليكوموند 🔥 مدريد تتحرك لتعزيز مكانة سبتة ومليلية داخل أوروبا 🔥 المحرشي يطالب بالتحقيق في رخص صيد الأخطبوط

لمنصوري من سلا: البام لا يُدار بالتليكوموند

📰 الأخبار24
🕒 03/09/2026 – 13:16

لمنصوري من سلا: البام لا يُدار بالتليكوموند

قالت فاطمة الزهراء المنصوري، المنسقة الوطنية للقيادة الجماعية للأمانة العامة لحزب الأصالة والمعاصرة، إن الحزب لا يُدار بـ«التليكوموند»، رافضة التصورات التي تختزل قرارات البام في وجود جهة واحدة تتحكم في مساره السياسي.

وجاء كلام المنصوري خلال لقاء تواصلي بمدينة سلا، حيث استحضرت المسار الذي قطعه حزب الأصالة والمعاصرة منذ تأسيسه، مؤكدة أن التنظيم مر من مراحل صعبة وصراعات داخلية، لكنه تمكن في كل مرة من تجاوز أزماته وإعادة ترتيب صفوفه.

وردت المنصوري بشكل مباشر على التصورات التي سبق أن تحدثت عن قرب نهاية الحزب، مستحضرة مرحلة إلياس العماري، ثم مرحلة عبد اللطيف وهبي، لتؤكد أن رحيل أي قيادة لم يؤد إلى سقوط البام، وأن الحزب واصل حضوره السياسي بعد اعتماد القيادة الجماعية.

وشددت على أن الحديث عن حزب يتحرك بـ«التليكوموند» لا ينسجم، بحسب طرحها، مع طبيعة التنظيم الذي تأسس على تعدد المؤسسين والقيادات. وذكّرت بأن البام انطلق في بداياته ضمن تجربة «حركة لكل الديمقراطيين»، وضمت عدداً كبيراً من الأسماء والفعاليات السياسية.

كما دافعت المنصوري عن التحاق عدد من المنتخبين والبرلمانيين بالحزب، رافضة وضع جميع الانتقالات السياسية في خانة «الترحال السياسي». واعتبرت أن الانتقال بين الأحزاب يمكن أن يكون نتيجة لتغير القناعة السياسية أو اختلاف الرؤى والمشاريع.

وفي رسالتها إلى المناضلين والملتحقين الجدد، أكدت المنصوري أن من اقتنع بمشروع الحزب مرحب به، ومن لم يعد مقتنعاً به يبقى حراً في اختيار مساره السياسي، في إشارة إلى أن الانتماء الحزبي، في تصورها، يفترض أن يكون قائماً على الاقتناع وليس على الولاء لشخص أو جهة.

كما قدمت صورة عن البام باعتباره فضاءً للنقاش والحيوية السياسية، في مواجهة نموذج حزبي يقوم على القرار الفردي والخضوع الكامل لزعيم واحد.

وتوقفت المنصوري عند الأزمات التي مر بها الحزب، معتبرة أن التنظيم قد يتراجع أحياناً أو يمر بمرحلة صعبة، لكنه قادر على إعادة جمع صفوفه وتصحيح مساره. وهي رسالة سياسية تريد من خلالها القيادة الجماعية تقديم البام كحزب تجاوز مرحلة الشخصنة، وأصبح قادراً على الاستمرار رغم تغير الوجوه والقيادات.

ومن سلا، اختارت المنصوري الدفاع عن صورة مختلفة لحزب الأصالة والمعاصرة: حزب لا يسقط بخروج زعيم، ولا يتوقف برحيل قيادة، ولا يحتاج إلى «تليكوموند» لتحديد اتجاهه، بل يعوّل، وفق خطابها، على مؤسساته وتعدّد قياداته وقدرته على إعادة ترتيب أوراقه كلما دخل في أزمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
⚡ عاجل