AR FR
عاجل
🔥 غالي يرحل أم يبقى؟ الجزائر تبحث عن نسخة جديدة من البوليساريو 🔥 حموشي يجري حركة تعيينات جديدة لتعزيز القيادة الأمنية بعدد من المدن 🔥 نفس الوعود ونفس الوجوه.. والمواطن ينتظر منذ عقود 🔥 لقجع يرد على الطالبي العلمي.. «النتائج» بدل صراع الحقائب 🔥 الأمن الوطني ينفي اختراق قواعد بياناته ويحذر من وثائق مفبركة 🔥 الملك محمد السادس يهنئ رئيسة مولدوفا بعيد استقلال بلادها
Advertisement

غالي يرحل أم يبقى؟ الجزائر تبحث عن نسخة جديدة من البوليساريو

Advertisement
📰 الأخبار24
🕒 27/08/2026 – 18:24

غالي يرحل أم يبقى؟ الجزائر تبحث عن نسخة جديدة من البوليساريو

تتجه الأنظار إلى المؤتمر المقبل لجبهة البوليساريو، في وقت تطرح فيه التطورات داخل مخيمات تندوف أسئلة سياسية حول مستقبل قيادة التنظيم وطبيعة المرحلة المقبلة.

وبحسب المعطيات الواردة، فإن النقاش داخل دوائر القرار الجزائري لا يرتبط فقط بمستقبل إبراهيم غالي، وإنما يتجاوز ذلك إلى البحث عن صيغة جديدة تضمن استمرار البوليساريو في أداء الدور الذي ظلت تلعبه في مواجهة المغرب.

الفكرة الأساسية التي يطرحها هذا الطرح تقوم على تغيير القيادة مع الحفاظ على الوظيفة. أي التخلص من صورة جيل ارتبط لسنوات بقيادة إبراهيم غالي، مقابل الدفع بوجوه جديدة قادرة على إعادة تقديم التنظيم بصورة مختلفة، من دون تغيير جوهر العلاقة مع الجزائر.

ويحضر مؤتمر البوليساريو المقبل، في هذا السياق، باعتباره محطة لإعادة ترتيب هياكل القيادة أكثر من كونه مناسبة لتغيير جذري في توجهات التنظيم. فالمطلوب، وفق هذه القراءة، ليس إنهاء الأزمة، وإنما إعادة إنتاج أدواتها بأسماء جديدة.

وتبقى مخيمات تندوف في قلب هذا المشهد، بالنظر إلى وضعها الاجتماعي والأمني الحساس، وما يرتبط بها من تحديات تتعلق بالسلاح والتهريب والجريمة المنظمة في منطقة الساحل، وهي ملفات تجعل استمرار حالة التوتر مصدر قلق يتجاوز حدود المخيمات نفسها.

كما يركز الطرح على طبيعة تركيبة القيادة داخل البوليساريو، خصوصاً ما يتعلق بالحضور القبلي، ويشير إلى أن 13 عضواً من أصل 27 في الأمانة الوطنية ينتمون إلى ما يسمى «ركيبات الشرق»، مع حديث عن أصول جزائرية لعدد منهم.

وتقدم هذه المعطيات صورة عن بنية سياسية ظلت، وفق الرواية نفسها، مرتبطة بدرجات مختلفة بمراكز النفوذ الجزائري، بما يجعل الحديث عن استقلالية القرار داخل الرابوني محل نقاش سياسي مستمر.

ومنذ عقود، ظلت الجزائر تنفي بشكل متكرر اتهامات المغرب بكون البوليساريو مجرد أداة تابعة لها، بينما تؤكد الرباط أن القرار الحقيقي للتنظيم مرتبط بالقيادة العسكرية والأمنية الجزائرية.

وبذلك، فإن المعركة المقبلة حول قيادة البوليساريو قد لا تكون مجرد عملية تغيير أسماء. فالاختبار الحقيقي سيكون في ما إذا كان تغيير الوجوه سيقود إلى تغيير في طبيعة المشروع، أم أن الأمر لا يتجاوز إعادة طلاء واجهة تنظيم ظل يؤدي الوظيفة نفسها لعقود.

وفي النهاية، إذا كان الهدف هو إعادة إنتاج القيادة نفسها بأسماء جديدة، فإن الأزمة ستبقى تدور في الحلقة ذاتها: تغيير الأشخاص، والإبقاء على الأدوات، ثم انتظار جولة أخرى من الصراع السياسي والدبلوماسي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
⚡ عاجل