AR FR
عاجل
🔥 صراع التزكيات يهز حزب الاستقلال.. نزار بركة بين ضغط العائلات وغضب القواعد في مكناس 🔥 عاجل | ترامب يجدد اعتراف الولايات المتحدة بسيادة المغرب على الصحراء 🔥 تراجع مفاجئ عن زيادة المحروقات 🔥 التقدم والاشتراكية يهاجم الحكومة بعد أحداث سبتة ويحملها مسؤولية اتساع الإحباط بين الشباب 🔥 نعيمة بن يحيى والرشيدي يوقعان الاتفاقيات… والبحر يوقّع على الواقع 🔥 الصين تؤكد مكانة المغرب في استراتيجيتها تجاه الجنوب العالمي بعد عقد من الشراكة الاستراتيجية

صراع التزكيات يهز حزب الاستقلال.. نزار بركة بين ضغط العائلات وغضب القواعد في مكناس

📰 الأخبار24
🕒 01/08/2026 – 11:19

صراع التزكيات يهز حزب الاستقلال.. نزار بركة بين ضغط العائلات وغضب القواعد في مكناس

تحولت دائرة مكناس إلى واحدة من أكثر الجبهات سخونة داخل حزب الاستقلال، بعدما أصبحت التزكيات الانتخابية عنواناً لصراع تتداخل فيه الحسابات التنظيمية مع النفوذ العائلي، في وقت تستعد فيه قيادة الحزب لحسم لوائح المرشحين للاستحقاقات التشريعية المقبلة.

الأنظار تتجه اليوم إلى الأمين العام نزار بركة، الذي يجد نفسه أمام اختبار سياسي دقيق. فكل قرار سيصدر بشأن هذه الدائرة لن يُقرأ باعتباره مجرد اختيار انتخابي، بل سيُنظر إليه باعتباره رسالة حول الطريقة التي تُدار بها التوازنات داخل الحزب.

وتشير المعطيات المتداولة إلى أن عبد الواحد الأنصاري، رئيس جهة فاس ـ مكناس، يدعم بقوة ترشيح ابنته مروى الأنصاري لخوض الانتخابات التشريعية، في تحرك يحظى بمساندة زوجها المستشار البرلماني عثمان الطرمونية، الذي يسعى بدوره إلى تعزيز موقعها داخل المنافسة الحزبية.

في المقابل، يتمسك حسن اليمني بحظوظه، مستنداً إلى حضور تنظيمي ودعم داخل الفريق الاستقلالي بمجلس النواب، ما يجعل معركة التزكية مفتوحة على جميع الاحتمالات، ويزيد من صعوبة القرار الذي ينتظر قيادة الحزب.

المشهد لا يقف عند حدود المنافسة التنظيمية، بل يمتد إلى داخل العائلة نفسها. فالمعطيات المتداولة تفيد بأن محمد الأنصاري يدعم ترشيح ابنه أناس باسم حزب الأصالة والمعاصرة، وهو ما يمنح المعركة بعداً عائلياً غير مسبوق، ويحولها من تنافس سياسي إلى مواجهة تحمل الكثير من الحسابات الشخصية والانتخابية.

المفارقة أن حزب الاستقلال، الذي ظل يقدم نفسه باعتباره مدرسة سياسية قائمة على التدرج والنضال الحزبي، يجد نفسه مرة أخرى أمام نقاش يتكرر مع كل محطة انتخابية: هل أصبحت التزكية تُحسم بالكفاءة والعمل الميداني، أم أن الاسم العائلي بات يملك ثقلاً لا يقل عن الرصيد النضالي؟

ففي كل موسم انتخابي، يعود الجدل نفسه بوجوه مختلفة. تتغير الأسماء، لكن السؤال يبقى ثابتاً: أين موقع المناضل الذي قضى سنوات داخل هياكل الحزب إذا كان عليه أن ينافس نفوذ العائلات ومراكز القوة؟

نزار بركة يدرك أن أي قرار سيتخذه لن يرضي جميع الأطراف. فإذا اختار مروى الأنصاري، ستُطرح أسئلة حول تأثير النفوذ العائلي في صناعة القرار الحزبي. وإذا منح التزكية لمنافسها، فقد يفتح الباب أمام توتر داخلي في واحدة من أهم الدوائر الانتخابية.

ومع اقتراب موعد الانتخابات، تبدو مكناس أكثر من مجرد دائرة انتخابية. إنها اختبار حقيقي لقدرة قيادة حزب الاستقلال على إقناع مناضليها بأن التزكيات تُبنى على معايير واضحة، لا على موازين النفوذ، لأن أي انطباع معاكس قد يترك آثاراً تتجاوز نتائج دائرة واحدة، ليصل إلى صورة الحزب وهو يدخل محطة انتخابية حاسمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
⚡ عاجل