
نور الدين مضيان يغادر سباق الحسيمة بعد ثلاثة عقود
نور الدين مضيان يغادر سباق الحسيمة بعد ثلاثة عقود
أعلن القيادي الاستقلالي نور الدين مضيان عدم ترشحه للانتخابات التشريعية المقبلة، منهياً مساراً انتخابياً امتد لنحو ثلاثة عقود بدائرة الحسيمة.
وجاء القرار عقب لقاء جمع مضيان بنزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال، ضمن المشاورات المرتبطة بحسم وكلاء لوائح الحزب في انتخابات 2026 وإفساح المجال أمام وجوه جديدة.
وأشاد الحزب بالمسار النيابي لمضيان، معتبراً أنه تميز بالدفاع عن قضايا إقليم الحسيمة والقرب من السكان، وساهم في ترسيخ الحضور الانتخابي والتنظيمي لحزب «الميزان» داخل المنطقة.
وكلف نزار بركة البرلماني المنسحب باقتراح أسماء مناضلين استقلاليين تتوفر فيهم شروط النزاهة والكفاءة والالتزام، على أن تتولى قيادة الحزب اختيار المرشح الذي سيقود لائحته في الاستحقاق المقبل.
ولا يعني هذا التكليف حسم اسم الخليفة، إذ تعرف دائرة الحسيمة تنافساً بين عدد من الراغبين في الحصول على التزكية، ما يجعل مرحلة الاختيار اختباراً لقدرة الحزب على تدبير الانتقال بعيداً عن الصراعات التنظيمية.
ويأتي انسحاب مضيان بعد حكم استئنافي صدر في حقه خلال أبريل الماضي، في ملف أعلن اللجوء بشأنه إلى محكمة النقض. وبين خطاب تجديد النخب والسياق القضائي، يطوي حزب الاستقلال صفحة أحد أقدم وجوهه الانتخابية في الحسيمة، بينما تتجه الأنظار إلى الاسم الذي سيحمل إرث ثلاثة عقود من الحضور البرلماني.







