
علاقة المغرب بأمريكا تزعج الجزائر وشائعة عمرو موسى تعود
علاقة المغرب بأمريكا تزعج الجزائر وشائعة عمرو موسى تعود
أعادت منصات إعلامية جزائرية، بينها إذاعة الجزائر الدولية، تداول تصريحات منسوبة إلى عمرو موسى، الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية، تزعم حديثه عن «اختراق إسرائيلي للمغرب»، رغم أن هذه الادعاءات سبق نفيها رسمياً.
وكان أحمد كامل، المستشار الإعلامي لعمرو موسى، قد أكد في بيان أن التصريحات المتداولة «مختلقة بالكامل»، ولا تعكس مواقف المسؤول العربي السابق، محذراً من مواقع تسعى إلى إثارة الفتنة والإساءة إلى العلاقات بين الدول والشعوب.
وشدد البيان على متانة العلاقات التي تجمع عمرو موسى بالمغرب، نافياً أن يكون قد أدلى بتصريحات تتهم المملكة بالتبعية لإسرائيل أو بالسماح بإقامة قواعد عسكرية إسرائيلية فوق أراضيها.
إعادة تدوير هذه المزاعم تأتي في وقت تشهد فيه العلاقات المغربية الأمريكية زخماً واضحاً، خاصة بعد تجديد واشنطن، في أبريل 2026، اعترافها بسيادة المغرب على الصحراء ودعمها مبادرة الحكم الذاتي أساساً للتوصل إلى حل سياسي.
وتزامن ذلك مع نشر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مقطعاً عبر منصة «تروث سوشيال»، يظهر محور تيزنيت–الداخلة تحت اسم «President Donald J. Trump Highway». ووجه ترامب الشكر إلى الملك محمد السادس، معبراً عن رغبته في السفر عبر الطريق مستقبلاً.
غير أن اعتماد الاسم بصورة رسمية لم تؤكده السلطات المغربية حتى الآن، إذ ما تزال المؤسسات الرسمية تستعمل تسمية الطريق السريع تيزنيت–الداخلة. لذلك يبقى ما عرضه ترامب مرتبطاً بالمقطع المنشور إلى حين صدور إعلان مغربي يؤكد تغيير التسمية.
وتكشف عودة تصريحات عمرو موسى المنفية أن سرعة النشر لم تعد المشكلة الوحيدة، بل إن تجاهل بيانات التصحيح أصبح جزءاً من معركة إعلامية مرتبطة بالتنافس الدبلوماسي بين المغرب والجزائر، خصوصاً في ملف الصحراء.







