
زيارة مرتقبة للملك محمد السادس إلى باريس لتعزيز الشراكة المغربية الفرنسية
زيارة مرتقبة للملك محمد السادس إلى باريس لتعزيز الشراكة المغربية الفرنسية
تتواصل الاستعدادات في كل من الرباط وباريس لتنظيم زيارة مرتقبة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس إلى العاصمة الفرنسية، في خطوة تندرج ضمن الدينامية الجديدة التي تعرفها العلاقات المغربية الفرنسية، رغم عدم صدور إعلان رسمي بشأن موعد الزيارة إلى حدود الآن.
وبحسب معطيات متداولة، فإن الزيارة المرتقبة ستشكل محطة جديدة في مسار تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، حيث يرتقب أن تتناول عدداً من الملفات السياسية والاقتصادية والاستثمارية، إلى جانب قضايا التعاون الأمني والإقليمي.
وتأتي هذه الزيارة في سياق التقارب الذي شهدته العلاقات بين الرباط وباريس خلال العامين الأخيرين، بعد مرحلة من الفتور، حيث استعادت العاصمتان وتيرة التنسيق السياسي والدبلوماسي، مدعومة بمواقف متقاربة بشأن عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.
كما يعمل البلدان على إعداد إطار جديد للتعاون طويل الأمد، من خلال اتفاق يهدف إلى ترسيخ أسس الشراكة الاستراتيجية وتوسيع مجالات التعاون في قطاعات الاقتصاد، والاستثمار، والطاقة، والابتكار، والتنمية المستدامة.
وشهدت العلاقات المغربية الفرنسية زخماً متزايداً منذ صيف 2024، خاصة بعد إعلان فرنسا دعمها لمبادرة الحكم الذاتي المغربية باعتبارها أساساً لتسوية قضية الصحراء، وهو الموقف الذي أعطى دفعة قوية لمسار التقارب بين البلدين.
وتعزز هذا المسار خلال زيارة الدولة التي قام بها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى المغرب في أكتوبر 2024، والتي توجت بتوقيع “شراكة استثنائية معززة” وعدد من الاتفاقيات التي شملت مجالات اقتصادية واستراتيجية متعددة.
وتكتسي الزيارة الملكية المرتقبة أهمية خاصة، باعتبار أن آخر زيارة رسمية قام بها جلالة الملك محمد السادس إلى فرنسا تعود إلى سنة 2018، ما يجعل هذا الموعد المنتظر محطة بارزة في مسار العلاقات الثنائية، وفرصة لإعطاء دفعة جديدة للتعاون بين الرباط وباريس.







