AR FR
عاجل
🔥 المغرب والنرويج يوقعان اتفاقًا مناخيًا لتقليص الانبعاثات 🔥 ضعف الإقبال على الأضاحي بالمغرب يثير قلق الكسابة قبل العيد 🔥 تعيين مهدي يسف يثير الجدل داخل وزارة لحسن السعدي 🔥 بطالة المغرب 2026 تكشف أزمة هيكلية بسوق الشغل 🔥 غوتيريش يشيد بدور المغرب في تعزيز السلام بإفريقيا 🔥 بنعلي تكشف خطة رفع المخزون الطاقي بالمغرب

ضعف الإقبال على الأضاحي بالمغرب يثير قلق الكسابة قبل العيد

📰 الأخبار24
🕒 05/05/2026 – 11:52

ارتفاع أسعار الأضاحي بالمغرب يثير قلق الأسر قبيل العيد

مع اقتراب عيد الأضحى، يعيش سوق الأضاحي في المغرب حالة غير معتادة، تتسم بضعف الإقبال وترقب حذر من طرف المستهلكين والكسابة على حد سواء.

المعطيات المتوفرة من الأسواق تشير إلى ضعف ملحوظ في الإقبال على شراء الأضاحي، في وقت ينتظر فيه الكسابة انتعاشًا تقليديًا يسبق أيام العيد. هذا الركود النسبي خلق حالة من التوجس داخل الأوساط المهنية، حيث يجد المربون أنفسهم أمام عرض قائم دون طلب كافٍ لتصريفه.

في المقابل، يعيش المستهلك بدوره حالة من التردد، إذ يتابع تطورات الأسعار بحذر، بين من ينتظر انخفاضًا محتملًا، ومن يخشى ارتفاعها في الأيام الأخيرة. هذا الترقب يعكس فقدانًا نسبيًا للثقة في استقرار السوق، ويزيد من حدة التوتر بين مختلف المتدخلين.

الأسعار، حسب المعطيات المتداولة، تتراوح ما بين 3000 و6000 درهم للأضحية، وهو مستوى يُعتبر في متناول فئات واسعة، لكنه لا يعكس بالضرورة واقع الكلفة التي يتحملها الكساب. فالمربون يؤكدون أن هذه الأسعار، رغم استقرارها الظاهري، لا توفر هامش ربح مريح، بالنظر إلى ارتفاع تكاليف الأعلاف والرعاية خلال الأشهر الماضية.

هذا التناقض بين السعر النهائي وتكلفة الإنتاج يضع الكساب في وضعية صعبة، حيث يجد نفسه مطالبًا بالتوازن بين الحفاظ على القدرة الشرائية للمواطن، وضمان حد أدنى من الربح الذي يبرر مجهوداته. وفي ظل هذه المعادلة، تتحول الأضحية من موسم انتعاش إلى اختبار حقيقي لصمود الفاعلين في القطاع.

ورغم تسجيل استقرار نسبي في الأسعار داخل بعض الأسواق، إلا أن التوقعات تظل مفتوحة على احتمال ارتفاعها مع اقتراب أيام العيد، وهو ما يعمق حالة الترقب ويؤجل قرارات الشراء لدى عدد من الأسر. هذا السلوك الاستهلاكي الجديد يعكس تحولات في نمط التعامل مع المناسبات الدينية، تحت ضغط الظروف الاقتصادية.

في العمق، يكشف سوق الأضاحي في المغرب 2026 عن اختلالات أعمق تتعلق بسلسلة الإنتاج والتوزيع، حيث يظل الكساب الحلقة الأضعف رغم كونه أساس العملية. كما يبرز الحاجة إلى تدخلات تنظيمية تضمن توازنًا بين العرض والطلب، وتحمي مصالح جميع الأطراف.

في المحصلة، يبدو أن موسم الأضاحي هذه السنة يسير بإيقاع حذر، بين كساب ينتظر تحسن السوق، ومستهلك يترقب اللحظة المناسبة للشراء، في مشهد يعكس اقتصادًا يبحث عن توازن مفقود بين الكلفة والقدرة الشرائية.

هل كان هذا المقال مفيدًا؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
⚡ عاجل