مرضى ومواطنون يشتكون تجاوزات حراس الأمن بمستشفى مولاي عبدالله

مرضى ومواطنون يشتكون تجاوزات حراس الأمن بمستشفى مولاي عبدالله

لا حديث وسط المرضى وزوار مستشفى الأمير مولاي عبد الله بسلا، إلا عن تجاوزات وسطوة حراس الأمن العاملين بمصلحة المستعجلات.

ومع حلول ظلام كل يوم، وتوافد المرضى و الحالات الطارئة على المستشفى، يفرض حراس الأمن قانونهم الخاص على الجميع.

سوء معاملة للمرضى، و إرباك النظام، وتعطيل السير العادي لنظام رؤية الطبيب، وتدخل في كل كبيرة وصغيرة، وتجاوز اختصاصاتهم المحددة في تنظيم زيارة الطبيب، وحفظ النظام و الأمن العام.

ووفق شكايات المواطنين المتضررين، فإن هؤلاء الحراس يمارسون مهام واختصاصات الإدارة و الأطر الطبية المساعدة، من خلال التواجد بفضاءات ومرافق يفترض أنها خاصة بأطر الإدارة و الاطر الطبية المساعدة، بل إن بعض الحراس يتواجدون في بعض الأحيان بغرف رتق الجروح، وداخل قاعات الفحص، و أجهزة الكشف.

ويلاحظ من خلال تحركات وتصرفات هؤلاء المستخدمين أنهم يبادرون الى محاباة بعض المرضى على حساب الآخرين من خلال إعطائهم أولوية رؤية الطبيب، وتجنبيهم انتظار دورهم وفق الأرقام التي يتولى توزيعها هؤلاء الحراس قبل الانقلاب عليها، مما يتسبب في حدوث مشادات ومناوشات تتطور في بعض الأحيان إلى استدعاء لفض بعض الخصومات التي تحول فضاءات الانتظار إلى حلبة للصراع، حيث يتحول مستشفى الأمير مولاي عبد الله إلى مملكة لحراس الأمن لا شيء يتحرك إلا وفق إرادتهم.

CNSS ramadan2026 728x90 2

ورغم شكايات المواطنين وتفهم الإدارة واعترافها ببعض التجاوزات، إلا عن معالجة هذه النقطة السوداء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى