
محكمة الرباط تؤيد الحكم بسجن ابتسام لشكر لمدة سنتين ونصف
محكمة الرباط تؤيد الحكم بسجن ابتسام لشكر لمدة سنتين ونصف
أكدت محكمة الاستئناف بالرباط، صباح اليوم الاثنين 6 أكتوبر، الحكم الابتدائي الصادر في حق الناشطة الحقوقية ابتسام لشكر، والقاضي بسجنها سنتين ونصف نافذة بتهمة “الإساءة إلى الإسلام”.
وتعود فصول القضية إلى أواخر شهر يوليوز الماضي، حين نشرت لشكر على حسابها بمواقع التواصل الاجتماعي صورة لها وهي ترتدي قميصًا يحمل عبارات اعتُبرت مسيئة للدين الإسلامي، ما أثار موجة جدل واسعة داخل الأوساط الاجتماعية والإعلامية.
وقد أعلنت هيئة دفاع الناشطة نيتها تقديم طلب لتخفيف العقوبة أو استبدالها بإجراء بديل عن السجن، إضافة إلى الطعن بالنقض في الحكم الصادر.
وتُعرف ابتسام لشكر بنشاطها في مجال الحريات الفردية وحقوق المرأة، كما تعتبر من مؤسسي حركة “مالي” (MALI)، التي تدعو إلى حرية المعتقد والضمير والمساواة بين الجنسين.
من جانبها، أكدت مصادر مقربة من الدفاع أن موكلتهم لم تكن تقصد الإساءة إلى الدين، بل أرادت التعبير عن رأي شخصي يدخل في إطار حرية التعبير، فيما شددت أطراف أخرى على ضرورة احترام الثوابت الدينية والوطنية.
القضية أثارت تفاعلات واسعة بين النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث انقسمت الآراء بين مؤيد للحكم باعتباره تطبيقا للقانون، وبين من اعتبره تضييقًا على حرية التعبير.
وتبقى هذه القضية من الملفات الحساسة التي تعيد إلى الواجهة النقاش حول حدود حرية الرأي والتعبير في المغرب، خاصة عندما يتعلق الأمر بالمسائل الدينية.





