قضية جيراندو تعود للواجهة بتوقيف نائب وصحفي بمراكش

قضية جيراندو تعود للواجهة بتوقيف نائب وصحفي بمراكش

أوقفت عناصر الفرقة الجهوية للشرطة القضائية التابعة للأمن الولائي بمراكش، عصر يوم الثلاثاء، نائب رئيس مقاطعة ينتمي إلى أحد أحزاب التحالف الحكومي، وذلك على خلفية الاشتباه في تورطه في قضية ذات أبعاد خطيرة تتعلق بالتخابر مع جهات خارجية.

وأكدت مصادر مطلعة أن الأمر لا يقتصر على المسؤول السياسي فقط، بل يشمل أيضًا صحفيًا يشتغل كمراسل محلي، حيث يواجه الموقوفان تهمًا تتعلق بالتواصل مع هشام جيراندو، المقيم خارج أرض الوطن والمطلوب لدى العدالة المغربية، والمشاركة في نشر وتوزيع وقائع وادعاءات كاذبة بهدف التشهير والابتزاز والمس بالحياة الخاصة.

وقد جرى نقل المشتبه فيهما إلى مقر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بالدار البيضاء من أجل استكمال البحث التمهيدي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، في إطار المساطر القانونية الجاري بها العمل.

وتأتي هذه العملية لتسلط الضوء من جديد على خطورة قضايا التشهير والابتزاز عبر المنصات الرقمية، وما قد تشكله من تهديد للمصالح العليا للوطن، كما تفتح الباب أمام نقاش واسع حول نزاهة بعض الفاعلين السياسيين والإعلاميين، خاصة حين يرتبط الأمر باستعمال مواقع التواصل لتصفية الحسابات أو تقويض الثقة في المؤسسات.

وبينما تتواصل التحقيقات التي قد تكشف عن معطيات إضافية خلال الأيام المقبلة، يبقى الرأي العام متابعًا لهذه القضية التي تجمع بين السياسة والإعلام والأمن، في مشهد يعكس حجم التحديات التي تواجهها البلاد في سبيل حماية مؤسساتها وتعزيز الثقة في الممارسة الديمقراطية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى