البنك الشعبي يدق ناقوس الخطر ضد التطبيقات البنكية المزيفة

البنك الشعبي يدق ناقوس الخطر ضد التطبيقات البنكية المزيفة

البنك الشعبي اليوم طلع يحذر وبجدية من موجة تطبيقات غريبة ومشبوهة طالعة علينا من كل زاوية في الإنترنت. تطبيقات تدّعي إنها بنكية وآمنة لكنها في الحقيقة مصيدة محكمة فيها برمجيات خبيثة تنتظر تسرق منك كل ما له علاقة ببياناتك البنكية ومعلوماتك الخاصة. الحكاية مش لعب، الموضوع فيه فلوس الناس وخصوصياتهم على المحك.

البنك قالها بوضوح، الطريق الوحيد لتحميل تطبيقاته الرسمية هو من المتاجر المضمونة، جوجل بلاي أو آبل ستور، ولا تفكر حتى تفتح رابط مرسل لك من رقم مجهول أو إعلان غريب على الفيسبوك أو رسالة بريد إلكتروني تدعي إنها من البنك، لأن هذه الروابط مجرد فخاخ رقمية. وهنا البنك ما اكتفى بالتحذير بل شدد على ضرورة تحديث نظام تشغيل هاتفك باستمرار لأن التحديثات مش بس شكل جديد، هي جدار حماية ضد كل محاولات الاختراق.

وفي رسالة مباشرة لزبنائه، البنك الشعبي دعا أي شخص يشم ريحة نشاط مريب أنه يبلغ فورًا، إما يتصل بخدمة العملاء أو يزور أقرب وكالة.

التحذير ما هو مجرد خبر روتيني، هو دعوة للاستيقاظ من الغفلة الرقمية، لأنه ببساطة الهجمات الإلكترونية صارت أذكى وأكثر خبثًا، واللصوص ما عادوا يلبسوا أقنعة أو يحملوا أسلحة، أسلحتهم اليوم هي أكواد وشفرات تتسلل لهاتفك وأنت تظن أنك تحمل تطبيق عادي.

البنك ذكر نقطة مهمة جدًا، وهي الامتناع تمامًا عن إعطاء أي شخص أو أي جهة كلمات السر أو رموز التحقق التي توصلك في رسائل نصية، لأن هذه المعلومات هي مفتاح خزانتك، ومجرد ما تسلمها، تكون فتحت الباب للص. ولا تنسى قبل ما تدخل أي بياناتك البنكية على موقع، تتأكد إنه موقع موثوق، لأن التقليد اليوم صار متقن لدرجة صعبة تفرق فيها بين الحقيقي والمزور إلا إذا كنت حذر.

في النهاية البنك الشعبي ختم تحذيره برسالة صريحة، الوعي الرقمي مش رفاهية ولا شيء يخص الخبراء فقط، هو خط الدفاع الأول، لأنه مهما كانت أنظمة الحماية قوية، إذا أنت نفسك سلمت بياناتك على طبق من ذهب، كل الحماية تروح أدراج الرياح. والمشهد اليوم عالمي، الهجمات صارت تضرب البنوك في كل مكان، وهذا يجعل اليقظة مسؤولية مشتركة بين البنك والعميل، لأن الحماية ما تتم إلا بالتعاون.

باختصار، لا أحد يستهين، ولا أحد يقول أنا بعيد عن هذا الموضوع، لأن السرقة الرقمية ما تختار وقت ولا مكان. واعي نفسك، حصّن بياناتك، وخلي عينك مفتوحة، لأن محاولات الاحتيال ما تنام ولا تتعب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى