غضب داخل الاستقلال بالأقاليم الجنوبية بسبب الاستوزار.. هل يواجه نزار بركة شبح سيناريو شباط؟
تتحدث مصادر عن تصاعد حالة الاستياء في صفوف عدد من مناضلي حزب الاستقلال بالأقاليم الجنوبية، على خلفية التعيينات الحكومية وطريقة توزيع الحقائب الوزارية، في ظل تساؤلات بشأن مدى حضور القيادات المحلية ضمن التشكيلة الحكومية.
ويرتبط هذا الاستياء، بحسب المعطيات المتداولة، بما تعتبره أطراف حزبية اختلالاً في تمثيلية الأقاليم الجنوبية في الاستوزار، فضلاً عن الجدل حول المعايير المعتمدة في اختيار الأسماء التي تحظى بالحقائب الحكومية.
وتضع هذه الأجواء الأمين العام لحزب الاستقلال، نزار بركة، أمام تحدي تدبير التوازنات الداخلية واحتواء مطالب المناضلين، خصوصاً في ظل التنافس بين التيارات والقيادات المحلية داخل التنظيم.
كما تعيد هذه التطورات إلى الواجهة مرحلة القيادة السابقة لحميد شباط، التي شهدت خلافات وصراعات داخلية حادة. ويطرح هذا السياق تساؤلات حول قدرة القيادة الحالية على تفادي اتساع دائرة الخلافات، دون أن يعني ذلك بالضرورة تكرار السيناريو نفسه.
وفي انتظار صدور توضيحات رسمية من قيادة الحزب أو مواقف معلنة من المعنيين، يبقى حجم هذا الاستياء ومدى تأثيره على التوازنات التنظيمية لحزب الاستقلال بالأقاليم الجنوبية مرتبطين بما ستكشف عنه التطورات المقبلة.






