انطلقت، صباح اليوم السبت بقصر المؤتمرات بالصخيرات، أشغال الدورة الاستثنائية للمجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة، في أول اجتماع للمجلس عقب الانتخابات التشريعية الأخيرة، وفي سياق سياسي جديد بعد تعيين فاطمة الزهراء المنصوري رئيسة للحكومة المكلفة بتشكيل الأغلبية المقبلة.
وحضر الاجتماع عدد من أبرز قيادات الحزب وأعضاء المجلس الوطني القادمين من مختلف جهات المملكة، في مقدمتهم سمير كودار، رئيس قطب التنظيم، ومحمد المهدي بنسعيد، وفوزي لقجع، وعبد اللطيف وهبي، وهشام المهاجري، إلى جانب أحمد التويزي، الرئيس السابق للفريق النيابي للحزب بمجلس النواب، وصلاح الدين عبقري، رئيس منظمة الشباب.
ووصلت فاطمة الزهراء المنصوري، المنسقة الوطنية للقيادة الجماعية للحزب ورئيسة الحكومة المعينة، إلى قاعة المؤتمر وسط تصفيقات الحاضرين، في مشهد يعكس أهمية المرحلة التي دخلها الحزب بعد تصدره نتائج الانتخابات وانتقاله إلى مرحلة تدبير مشاورات تشكيل الحكومة.
وتأتي هذه الدورة في وقت تتواصل فيه مشاورات تشكيل الحكومة، بعدما عقدت المنصوري خلال الأيام الماضية لقاءات مع عدد من الأحزاب السياسية، كما ترأست مساء الجمعة اجتماعاً تنسيقياً مع أعضاء المكتب السياسي والأمناء الجهويين، خُصص للتداول في مستجدات المشاورات والتحالفات السياسية والقضايا التنظيمية المرتبطة بالمرحلة المقبلة.
وبحسب الدعوة الرسمية، يتركز جدول أعمال الدورة الاستثنائية على عرض ومناقشة نتائج الاستحقاقات الانتخابية لسنة 2026، غير أن انعقاد المجلس في هذا التوقيت يمنحه أهمية سياسية إضافية، باعتباره يأتي بالتزامن مع المشاورات الجارية لتشكيل الحكومة الجديدة.
وتتجه الأنظار داخل الحزب إلى مخرجات هذه المحطة التنظيمية، في وقت بات فيه «البام» أمام مرحلة مختلفة بعد الانتقال من أجواء الحملة الانتخابية إلى تدبير موقعه في الأغلبية المقبلة، فيما تواصل المنصوري مشاوراتها مع الأحزاب المعنية بتشكيل الحكومة.
وتبقى الدورة الاستثنائية للصخيرات محطة أساسية في ترتيب أوراق الحزب للمرحلة المقبلة، بين تقييم نتائج الانتخابات والاستعداد للاستحقاقات السياسية المرتبطة بتشكيل الحكومة، في انتظار ما ستسفر عنه مداولات المجلس الوطني ومخرجات القيادة خلال الأيام المقبلة.





