آخر الأخبار

اداكوكمار اقليم تزنيت تضع باحماد في واجهة السباق الانتخابي بتيزنيت

اداكوكمار اقليم تزنيت تضع باحماد في واجهة السباق الانتخابي بتيزنيت

برز اسم أحمد باحماد، رئيس جماعة اداكوكمار اقليم تزنيت ومرشح حزب الأصالة والمعاصرة بدائرة تيزنيت، خلال الحملة الانتخابية الحالية، مستفيداً من حضوره المحلي ومساره في تدبير الشأن الجماعي بالمنطقة.

 

وتشير معطيات منشورة حول الجماعة إلى أن باحماد يرأس إداكوكمار، التي سبق أن عرفت خلال السنوات الأخيرة عدداً من المشاريع المرتبطة بالبنية التحتية والخدمات الأساسية. كما شارك في لقاءات تنسيقية لرؤساء جماعات دائرة أنزي، التي ناقشت ملفات الماء والطرق والصحة والتعليم وغيرها من الحاجيات المشتركة.

 

وتظهر مشاريع معلنة بإداكوكمار، من بينها مشروع لتزويد عدد من الدواوير بالماء الصالح للشرب، إلى جانب أشغال مرتبطة بتقوية الطريق الجهوية رقم 117، وهي مشاريع تدخل ضمن أوراش تنموية استفادت منها المنطقة.

 

كما سبق أن برز اسم باحماد في نقاش محلي حول مقطع طرقي يربط بين إمزوغن وأمڭاز، حيث طالب بالإفراج عن المشروع واعتبره من الحاجيات الأساسية لفك العزلة عن عدد من السكان.

 

وفي الجانب الانتخابي، أعلنت مصادر محلية في وقت سابق أن باحماد اختير وصيفاً للائحة حزب الأصالة والمعاصرة بدائرة تيزنيت، بعدما كان اسمه متداولاً في هذا السياق خلال يوليوز الماضي. كما نشرت صفحة داعمة له موقفاً قالت فيه إن ترشيحه يعكس حضور أحد أبناء المنطقة في السباق البرلماني.

 

ويحاول الخطاب الداعم لباحماد تقديم تجربته في تدبير جماعة إداكوكمار باعتبارها جزءاً من رصيد محلي يمكن أن يحمله معه إلى المنافسة على مقعد برلماني، مع التركيز على قربه من المنطقة ومعرفته بحاجيات سكانها ودواويرها.

 

وفي المقابل، يبقى الانتقال من تدبير الشأن الجماعي إلى التمثيل البرلماني محطة مختلفة من حيث طبيعة المسؤوليات والاختصاصات، وهو ما يجعل الحملة الانتخابية مناسبة لعرض الحصيلة والبرامج والالتزامات أمام الناخبين.

 

وتضع إداكوكمار، من خلال هذا الحضور، تجربة رئيس جماعتها داخل دائرة الضوء خلال الأيام الأخيرة من الحملة الانتخابية، بينما يظل القرار النهائي بشأن التمثيل البرلماني بيد الناخبين يوم الاقتراع.

مقالات ذات صلة

آخر الأخبار

تابع الأخبار24