آخر الأخبار

بنكيران يصعّد لهجته تجاه المنصوري.. ويصف «البام» بـ«الحزب الصهيوني»

بنكيران يصعّد لهجته تجاه المنصوري.. ويصف «البام» بـ«الحزب الصهيوني»

بنكيران يصعّد لهجته تجاه المنصوري.. ويصف «البام» بـ«الحزب الصهيوني»

 

صعّد عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية ورئيس الحكومة الأسبق، لهجته تجاه فاطمة الزهراء المنصوري وحزب الأصالة والمعاصرة، خلال تجمع انتخابي، مستخدماً عبارات حادة في حق منافسيه السياسيين.

 

ونقلت وسائل إعلام مغربية عن بنكيران قوله إن حزب الأصالة والمعاصرة هو «حزب صهيوني»، كما ربط المنصوري بإسرائيل في سياق حديثه عن إمكانية رئاسة الحكومة المقبلة، قائلاً إنه إذا لم ترد على تصريحات داعمة لها في هذا الاتجاه فسيتم فهم الأمر على أنها «مرشحة إسرائيل».

 

التصريحات تأتي في الأيام الأخيرة من الحملة الانتخابية، التي يفترض أن تكون مناسبة لعرض البرامج والاختيارات السياسية أمام الناخبين، لكنها تشهد في بعض محطاتها انتقال الخطاب من مناقشة البرامج إلى تبادل الاتهامات والعبارات الحادة بين المتنافسين.

 

وتكتسي تصريحات بنكيران حساسية إضافية بالنظر إلى موقعه السياسي، باعتباره رئيس حكومة سابقاً وأميناً عاماً لحزب مشارك في الاستحقاقات التشريعية، في وقت تحاول فيه الأحزاب تقديم نفسها للناخبين وبرامجها للمرحلة المقبلة.

 

في المقابل، كانت فاطمة الزهراء المنصوري قد أكدت في مناسبات انتخابية سابقة أن الحديث عن رئاسة الحكومة يظل مرتبطاً أولاً بنتائج صناديق الاقتراع، وأن تعيين رئيس الحكومة يدخل ضمن الاختصاصات الدستورية للملك، رافضة تحويل النقاش السياسي إلى سباق مبكر حول المناصب.

 

وبينما اختارت المنصوري في تصريحات حديثة عدم الدخول في سجال مباشر مع الأحزاب التي تهاجم «البام»، مؤكدة أن حزبها يركز على برنامجه الانتخابي، جاء خطاب بنكيران أكثر حدة في مواجهة الحزب وقيادته.

 

ومع اقتراب موعد الاقتراع، يبرز هذا السجال كواحد من مظاهر ارتفاع منسوب التوتر في الخطاب الانتخابي، حيث تتنافس الأحزاب على أصوات الناخبين وسط نقاش يفترض أن يبقى مرتبطاً بالبرامج والحصيلة والاختيارات السياسية للمرحلة المقبلة.

مقالات ذات صلة

آخر الأخبار

تابع الأخبار24