AR FR
عاجل
🔥 ما وراء الحملة الرقمية التي تدعو إلى الهجرة نحو سبتة 🔥 نور الدين مضيان يغادر سباق الحسيمة بعد ثلاثة عقود 🔥 تحالف أوروبي يطلق شركة لصيانة سكك المغرب 🔥 مديونية الأسر المغربية تبلغ 456 ملياراً والتعثر عند 10.3% 🔥 الرشيدي يدمج ذوي الإعاقة في البلاغ ويترك حقوقهم خارج الواقع 🔥 صانع تقليدي فوق برج كهربائي يستنفر سلطات سلا

ما وراء الحملة الرقمية التي تدعو إلى الهجرة نحو سبتة

📰 الأخبار24
🕒 29/07/2026 – 12:07

ما وراء الحملة الرقمية التي تدعو إلى الهجرة نحو سبتة

تستقطب دعوات الهجرة إلى سبتة اهتماماً متزايداً على منصات التواصل الاجتماعي، بعدما شرعت صفحات ومجموعات مغلقة في تداول منشورات تحرض على تنظيم محاولة جماعية للعبور انطلاقاً من مدينة الفنيدق.

وتعتمد هذه الحملات على شعارات مثيرة ومقاطع تحاول تقديم الهجرة غير النظامية باعتبارها مغامرة جماعية سهلة، مع تشجيع المشاركين على إعادة نشر المحتوى واستقطاب مزيد من الشباب والقاصرين. كما يجري استحضار محاولات عبور سابقة لإقناع الراغبين في الهجرة بإمكانية الوصول إلى المدينة المحتلة.

وتشير المعطيات المتداولة إلى وجود مشاركين من المغرب والجزائر وتونس داخل بعض المجموعات، غير أن هوية القائمين عليها ومكان إدارتها يظلان غير محسومين. كما لا يتوفر، حتى الآن، دليل موثوق يسمح بنسبة هذا التحرك إلى جهة جزائرية محددة، ما يفرض التعامل بحذر مع الاتهامات المتداولة خارج أي تحقيق رسمي.

وتثير دعوات الهجرة إلى سبتة مخاوف مضاعفة بسبب استهدافها فئات شابة وقاصرين قد لا يدركون حجم المخاطر المرتبطة بمحاولات العبور، سواء من حيث الغرق والإصابات أو الوقوع في قبضة شبكات تستثمر في اليأس وتحوّله إلى محتوى قابل للانتشار.

وفي مقابل هذا النشاط الرقمي، كثفت السلطات المغربية حضورها الأمني في الفنيدق ومحيطها الساحلي، مع تعزيز المراقبة والدوريات الاستباقية الرامية إلى منع المحاولات الخطرة والحفاظ على سلامة الأشخاص والنظام العام.

ولا يمكن حصر مواجهة الظاهرة في المقاربة الأمنية وحدها. فسرعة انتشار هذه الدعوات تكشف قدرة المنصات الرقمية على تحويل الإحباط الاجتماعي إلى تعبئة غير محسوبة، وهو ما يستدعي مواكبة أسرية وتربوية وإعلامية، إلى جانب فتح آفاق حقيقية أمام الشباب وتشديد الرقابة على الحسابات التي تحرّض القاصرين وتغامر بحياتهم من خلف الشاشات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
⚡ عاجل