AR FR
عاجل
🔥 فيديو أخنوش يثير السخرية.. 25 دقيقة من التبرير وسط غضب المغاربة 🔥 حموشي يشرف على تسليم شقق سكنية لأرامل شهداء الشرطة بالرباط 🔥 الأرصاد الجوية تتوقع ارتفاعاً كبيراً في درجات الحرارة بالمغرب 🔥 أشبال الأطلس في مواجهة حاسمة أمام مصر لحسم صدارة المجموعة 🔥 حكومة “الكبش بألف درهم”.. حين تتحول التصريحات إلى نكتة ثقيلة 🔥 ماكرون يتحرك لإعادة الدفء إلى العلاقات الفرنسية الجزائرية

ماكرون يتحرك لإعادة الدفء إلى العلاقات الفرنسية الجزائرية

📰 الأخبار24
🕒 19/05/2026 – 10:17

ماكرون يتحرك لإعادة الدفء إلى العلاقات الفرنسية الجزائرية

يسابق الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الزمن لإعادة ترميم العلاقات المتوترة بين فرنسا والجزائر، في محاولة لوضع ما وصفه مقربون منه بـ”سنة مفيدة” قبل نهاية ولايته الرئاسية، وسط اعتراف داخل الأوساط الفرنسية بفشل المسار الدبلوماسي بين البلدين خلال السنوات الأخيرة.

وتعيش العلاقات الفرنسية الجزائرية منذ مدة على وقع أزمة سياسية ودبلوماسية معقدة، انعكست على مستوى التعاون الثنائي والتنسيق السياسي، في ظل توترات متكررة مرتبطة بملفات الذاكرة والهجرة والتصريحات السياسية المتبادلة.

وفي السياق ذاته، تشير المعطيات المتداولة داخل باريس إلى أن ماكرون بات يعتبر إصلاح العلاقة مع الجزائر واحداً من الملفات الأساسية التي يسعى إلى معالجتها قبل مغادرته قصر الإليزيه، بعدما تحولت الأزمة إلى مصدر إحراج دبلوماسي لفرنسا داخل منطقة المغرب العربي.

كما كشفت تقارير فرنسية أن الرئاسة الفرنسية كثفت خلال الأسابيع الأخيرة سلسلة من المبادرات والتحركات الهادفة إلى إعادة فتح قنوات الحوار مع الجزائر، في محاولة لتجاوز مرحلة الجمود التي طبعت العلاقات الثنائية.

وتحدثت المصادر ذاتها عن تحضيرات تمت بشكل هادئ وبعيد عن الأضواء، بهدف تفادي أي توتر سياسي أو إعلامي قد يؤثر على مسار التقارب الذي يسعى إليه ماكرون.

وفي المقابل، شكل الإعلان عن عودة السفير الفرنسي ستيفان روماتيه إلى الجزائر، بقرار من قصر الإليزيه يوم 8 ماي الجاري، خطوة عملية جديدة تعكس رغبة باريس في استعادة التواصل السياسي والدبلوماسي مع السلطات الجزائرية.

ويرى متابعون أن ماكرون يحاول من خلال هذه التحركات إعادة التوازن إلى سياسة فرنسا في المنطقة، خاصة بعد التوترات التي أثارتها مواقف باريس الأخيرة بشأن عدد من القضايا الإقليمية.

كما تأتي هذه المحاولات في ظل إدراك فرنسي متزايد لأهمية الجزائر كشريك استراتيجي في ملفات الأمن والطاقة والهجرة والتعاون الإقليمي داخل منطقة المتوسط والساحل الإفريقي.

وفي السياق ذاته، تبقى ملفات الذاكرة الاستعمارية والهجرة والتعاون الاقتصادي من أبرز النقاط التي تعقد مسار العلاقات بين البلدين، رغم محاولات التهدئة المتكررة خلال السنوات الماضية.

ويعتبر مراقبون أن نجاح ماكرون في إعادة الدفء إلى العلاقات مع الجزائر لن يكون سهلاً، بالنظر إلى حجم التراكمات السياسية والتاريخية التي ظلت تؤثر على العلاقة بين باريس والجزائر منذ سنوات.

كما تراقب الأوساط السياسية والإعلامية في البلدين مستقبل هذه المبادرات الفرنسية، وسط تساؤلات حول مدى قدرة الطرفين على فتح صفحة جديدة تتجاوز منطق الأزمات المتكررة والتوترات الدبلوماسية.

Article Helpful Box Pro

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
⚡ عاجل