AR FR
عاجل
🔥 إصدار جواز السفر البيومتري الجديد ابتداء من غشت 2026 🔥 وزير الداخلية يترأس حفل تخرج الفوج الـ 61 للسلك العادي لرجال السلطة والفوج الـ 11 لمفتشي الإدارة الترابية 🔥 رئيس النيابة العامة يتباحث مع المراقب العام للهيئة المستقلة لمكافحة الفساد بجمهورية التشاد 🔥 337 ألف و192 مترشحة ومترشحا حصلوا على شهادة البكالوريا بمجموع دورتي 2026 بنسبة نجاح بلغت 81,6 في المئة 🔥 جامعة نايف للعلوم الأمنية تشيد بالنجاعة الأمنية المغربية ضد الخلايا الإرهابية 🔥 الرباط تحتضن يوماً علمياً حول مستجدات الطب النفسي

وزيرة التضامن: السياسة الأسرية الجديدة تستجيب لتحولات المجتمع المغربي

📰 الأخبار24
🕒 10/04/2026 – 17:45

وزيرة التضامن: السياسة الأسرية الجديدة تستجيب لتحولات المجتمع المغربي

أكدت نعيمة ابن يحيى، وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، أن الأسرة تظل “الخلية الأساسية للمجتمع” ومنطلقاً رئيسياً لأي إصلاح حقيقي، مشددة على أن السياسات العمومية الجديدة تضع الأسرة في صلب مشروع بناء الدولة الاجتماعية.

وأوضحت الوزيرة أن مشروع السياسة الأسرية يأتي في سياق دينامية وطنية تهدف إلى ترسيخ دعائم الدولة الاجتماعية، كما أرساها الملك محمد السادس، من خلال مقاربة شمولية تعتبر الأسرة محوراً مركزياً في مختلف برامج التنمية.

وأضافت أن هذه الاستراتيجية تُعد الأولى من نوعها التي تدمج الأسرة بشكل مباشر في السياسات العمومية، استجابة لتحولات عميقة يشهدها المجتمع المغربي، سواء على المستوى الاقتصادي أو الاجتماعي أو القيمي.

ومن بين أبرز هذه التحولات، أشارت المسؤولة الحكومية إلى ارتفاع عدد المسنين، وتزايد نسب الطلاق، وخروج المرأة بقوة إلى سوق الشغل، إضافة إلى تغيرات في منظومة القيم، ما يفرض إعادة التفكير في أدوار الأسرة ووظائفها داخل المجتمع.

وشددت ابن يحيى على أن كل الاختلالات التي تنشأ داخل الأسرة تنعكس بشكل مباشر على المجتمع، معتبرة أن معالجة هذه الإشكالات تبدأ من تقوية البنية الأسرية وتعزيز تماسكها.

وفي هذا الإطار، أكدت أن السياسة الأسرية الجديدة ستعتمد على بعد قيمي قوي، يرتكز على التضامن بين الأجيال، وترسيخ القيم الأسرية التي تميز المجتمع المغربي، بمختلف مكوناته الثقافية والجغرافية.

وأبرزت أن هذه المقاربة لا تستهدف فقط دعم الأسرة، بل تسعى إلى بناء مجتمع أكثر تماسكاً وتوازناً، من خلال تقوية الروابط داخل النواة الأسرية، باعتبارها الأساس الذي يقوم عليه الاستقرار الاجتماعي.

في المحصلة، تضع هذه الرؤية الأسرة في قلب معادلة الإصلاح، ليس كفضاء خاص فقط، بل كركيزة استراتيجية لبناء مجتمع متماسك ودولة اجتماعية قوية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
⚡ عاجل