آخر الأخبار

وهبي يفتح الباب أمام لقجع.. المالية الآن ورئاسة الحكومة لاحقاً

وهبي يفتح الباب أمام لقجع.. المالية الآن ورئاسة الحكومة لاحقاً

فتح عبد اللطيف وهبي، عضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، الباب واسعاً أمام الحديث عن مستقبل فوزي لقجع داخل الحزب والحكومة، بعدما اعتبر أن الوزير المنتدب المكلف بالميزانية مؤهل حالياً لتولي حقيبة المالية، ولم يستبعد وصوله مستقبلاً إلى رئاسة الحكومة.

وقال وهبي، في حوار مع «هسبريس»، إن لقجع مؤهل في المرحلة الحالية لوزارة المالية، مستنداً في ذلك إلى تجربته داخل وزارة المالية وتمرسه في تدبير الملفات المرتبطة بها. كما لم يستبعد أن يصل لقجع إلى رئاسة الحكومة مستقبلاً، محدداً احتمالاً زمنياً في حدود خمس سنوات.

ولم يتوقف وهبي عند الحكومة، بل فتح أيضاً إمكانية وصول لقجع إلى الأمانة العامة لحزب الأصالة والمعاصرة مستقبلاً، مؤكداً أن قيادة الحزب لا ترتبط بمنطق الأقدمية، في إشارة إلى أن التحاق لقجع حديثاً بالمكتب السياسي لا يشكل، وفق هذا التصور، عائقاً أمام توليه مسؤوليات أكبر داخل «البام».

ووصف وهبي لقجع باعتباره شخصية تجمع بين الحركة والقرار والتنفيذ، وقارن بينه وبين فاطمة الزهراء المنصوري، معتبراً أن لكل واحد منهما أسلوباً مختلفاً في التعامل مع الملفات وتدبيرها.

وتأتي تصريحات وهبي في وقت تحولت فيه حقيبة المالية إلى واحدة من أبرز نقاط النقاش المرتبطة بتشكيل الحكومة المقبلة، خصوصاً بعد تداول تسجيل صوتي منسوب إلى رشيد الطالبي العلمي، القيادي في حزب التجمع الوطني للأحرار، تضمن رفضاً لتولي لقجع حقيبة المالية. وقد نقلت وسائل إعلام مضمون التسجيل مع نسبته إلى الطالبي العلمي، من دون أن يكون ذلك إعلاناً رسمياً عن موقف مؤسسات الحزب.

وفي هذا السياق، قال وهبي إن من حق الطالبي العلمي أن يدافع عن تولي شخصية من حزبه حقيبة المالية، خصوصاً في حال مشاركة التجمع الوطني للأحرار في الحكومة، لكنه أشار في المقابل إلى أن الحزب لم يحتل المرتبة الأولى في الانتخابات الأخيرة.

المفارقة أن لقجع والطالبي العلمي التقيا بالفعل داخل مقر حزب الأصالة والمعاصرة بالرباط خلال مشاورات تشكيل الحكومة، بعد أسابيع من التسريب الذي ربط اسم الرجلين بخلاف حول حقيبة المالية.

وبينما لا تزال تركيبة الحكومة المقبلة قيد المشاورات، فإن تصريحات وهبي تضع اسم فوزي لقجع في قلب النقاش حول واحدة من أهم الحقائب الحكومية، وتفتح في الوقت نفسه حديثاً أوسع عن موقعه المستقبلي داخل حزب الأصالة والمعاصرة، من وزارة المالية إلى احتمال قيادة الحكومة أو الحزب في مراحل لاحقة.

ويبقى ما طرحه وهبي تصوراً سياسياً وتقديراً شخصياً لمستقبل لقجع، وليس قراراً نهائياً بشأن التشكيلة الحكومية أو القيادة المقبلة للحزب.

مقالات ذات صلة

آخر الأخبار

تابع الأخبار24