بدأت تتكشف معطيات جديدة حول مرافقة فاطمة برصات، عضوة المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية، لوفد الحزب الذي حل بمقر حزب الأصالة والمعاصرة، في إطار الجولة الأولى من مشاورات تشكيل الحكومة.
وبحسب المعطيات المتداولة، فإن برصات تحظى بدعم من داخل حزب الأصالة والمعاصرة، إذ تُطرح كمرشحة للحزب داخل التقدم والاشتراكية، وسط حديث عن دعم عبد اللطيف وهبي لها، بعدما سبق أن ساهم في انتقالها المهني داخل وزارة العدل، حيث شغلت منصب رئيسة مصلحة، عقب مسار بدأته كمساعدة اجتماعية قبل أن تنتقل إلى إطار عالٍ بالوزارة.
ورجحت مصادر خاصة إمكانية إسناد حقيبة الأسرة والتضامن والإدماج الاجتماعي إلى برصات، في حال حسمت المفاوضات الحكومية لصالح دخول حزب التقدم والاشتراكية إلى الحكومة.
ولا يقتصر الدعم الذي تحظى به برصات، وفق المعطيات نفسها، على عبد اللطيف وهبي، إذ تشير المصادر إلى دعم الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية نبيل بنعبدالله لها، بعدما سبق له أن رجّح كفتها خلال الانتخابات التشريعية لسنة 2016، حين تدخل لمنحها وصافة لائحة الشباب، رغم وجود أسماء أخرى كانت مرشحة للموقع.
ويأتي تداول اسم برصات في وقت دخلت فيه مشاورات تشكيل الحكومة مرحلة دقيقة، انتقل خلالها النقاش من مبدأ المشاركة إلى توزيع الحقائب والأسماء المرشحة لتحمل المسؤوليات الحكومية.
ويبقى إسناد أي حقيبة وزارية رهيناً بما ستسفر عنه المفاوضات النهائية، في انتظار الإعلان الرسمي عن التشكيلة الحكومية الجديدة.





