
محمد وهبي يكشف ملامح “الأسود الجدد”… لائحة تحمل رسائل التغيير
محمد وهبي يكشف ملامح “الأسود الجدد”… لائحة تحمل رسائل التغيير
بهدوء يسبق العاصفة… أعلن محمد وهبي عن أول لائحة له على رأس المنتخب المغربي، في خطوة لا تبدو مجرد إعلان تقني، بل بداية مرحلة جديدة تحمل إشارات واضحة إلى تغيير في الفلسفة والاختيارات.
القائمة، التي ضمت مزيجاً من الأسماء المجربة والوجوه الصاعدة، تعكس توجهاً نحو إعادة تشكيل هوية “أسود الأطلس”، ليس فقط استعداداً للاستحقاقات القادمة، بل أيضاً لإعادة ضبط الإيقاع داخل مجموعة تبحث عن التوازن بين الخبرة والطموح.
في حراسة المرمى، حافظ ياسين بونو على مكانته كخيار أول، إلى جانب المهدي الحرار والمهدي بن عبيد، في استمرارية واضحة لمركز ظل مستقراً نسبياً. أما الدفاع، فجاء متنوعاً، بوجود أسماء بارزة مثل أشرف حكيمي ونصير مزراوي، إلى جانب عناصر شابة تسعى لفرض نفسها داخل منظومة دفاعية تبحث عن الصلابة.
وسط الميدان بدا الأكثر إثارة للاهتمام. حضور عز الدين أوناحي، بلال الخنوص، وإسماعيل صابيري يعكس رغبة في المزج بين الإبداع والفعالية، بينما يضيف سمير المُرابط ونيل العناوي بعداً تكتيكياً يوازن بين الدفاع والهجوم.
أما في الخط الأمامي، فقد حملت اللائحة طابع الجرأة. أسماء مثل إبراهيم دياز، سفيان رحيمي، أيوب الكعبي، وعبد الصمد الزلزولي تؤشر على رغبة واضحة في تنويع الحلول الهجومية، مع منح الفرصة لعناصر شابة لإثبات حضورها.
هذه اللائحة، في عمقها، ليست مجرد اختيار أسماء… بل اختبار أولي لرؤية مدرب يريد أن يترك بصمته سريعاً. فالتحدي لا يكمن فقط في تحقيق النتائج، بل في بناء فريق قادر على الاستمرارية والمنافسة.
الرهان الآن يبدأ من أرضية الملعب. لأن الأسماء وحدها لا تصنع الفارق… بل ما تفعله عندما تُطلق صافرة البداية.






