
تعادل مخيب أمام مالي يوقف انتصارات الأسود ويؤجل التأهل المبكر
تعادل مخيب أمام مالي يوقف انتصارات الأسود ويؤجل التأهل المبكر
هشام اباضة
اكتفى المنتخب المغربي بنتيجة التعادل الإيجابي (1-1) أمام منتخب مالي، في ثاني مبارياته ضمن منافسات كأس أمم إفريقيا، ليُهدر فرصة حسم التأهل المبكر إلى دور الـ16، وتتوقف في الآن ذاته سلسلة انتصاراته المتتالية عند 18 فوزًا.

ودخل “أسود الأطلس” اللقاء بطموح واضح لإنهاء الحسابات مبكرًا، ونجحوا في التقدم قبل نهاية الشوط الأول، عندما وقّع براهيم دياز هدف السبق في الدقيقة 45 من ضربة جزاء، منح المنتخب أفضلية معنوية مع نهاية النصف الأول من المواجهة.

غير أن الشوط الثاني حمل سيناريو مغايرًا، إذ تمكن المنتخب المالي من العودة في النتيجة عند الدقيقة 64 عبر سينايوكو، من ضربة جزاء بدوره، ليعيد المباراة إلى نقطة البداية ويُربك حسابات المنتخب المغربي، الذي بدا عاجزًا عن استعادة التفوق أو فرض إيقاعه المعتاد.

وأظهرت أطوار اللقاء مؤشرات مقلقة على مستوى الأداء، حيث استمر غياب الحلول الهجومية الواضحة، وبرز بطء ملحوظ في بناء الهجمات، مع صعوبة في خلق فرص حقيقية داخل منطقة الخصم. هذه المعطيات أعادت طرح علامات استفهام حول النهج التكتيكي الذي يعتمده وليد الركراكي، خاصة في ظل غياب تشكيلة مستقرة وتغييرات متكررة لم تُثمر الفعالية المنتظرة.
ورغم أن التعادل حافظ للمنتخب المغربي على صدارة المجموعة برصيد أربع نقاط، متقدمًا على مالي وزامبيا اللتين تملكان نقطتين لكل منهما، إلا أن الأداء العام لم يُطمئن الجماهير، التي كانت تأمل في رؤية منتخب أكثر توازنًا وجاهزية للمنافسة على اللقب.
ويجد “الأسود” أنفسهم مطالبين بمراجعة العديد من الجوانب قبل المواعيد الحاسمة المقبلة، إذ لم يعد كافيًا الاعتماد على النتائج وحدها، في بطولة لا ترحم الأخطاء، وتفرض على المرشحين للقب إقناعًا في الأداء قبل الأرقام.






