بعد إعفائها من الحكومة.. مديحة خيير تعود إلى الواجهة من بوابة قصبة تادلة
سجلت مديحة خيير، البرلمانية عن حزب الاستقلال والوزيرة السابقة المكلفة بالتكوين المهني، أول ظهور رسمي لها منذ إعفائها من مهامها الحكومية، وذلك خلال مشاركتها، اليوم الخميس، في نشاط رسمي بمدينة قصبة تادلة، ترأسه والي جهة بني ملال-خنيفرة، بمناسبة إعطاء الانطلاقة لأشغال تهيئة شارع 20 غشت.
وظهرت خيير ضمن الوفد الرسمي الذي ضم الوالي وعدداً من المسؤولين المحليين والمنتخبين ورجال السلطة، في أول حضور ميداني لها بعد مغادرتها الحكومة، في خطوة تعيد اسمها إلى الواجهة السياسية محلياً، من بوابة دائرتها الانتخابية.
ويأتي هذا الظهور بعد مرور أكثر من ثلاثة أسابيع على إعفائها من منصب الوزيرة المكلفة بالتكوين المهني، وهو القرار الذي تزامن مع تداول معطيات بشأن تعرضها لحملة تشهير، فضلاً عن حديث عن ضغوط داخلية لدفعها إلى مغادرة مجلس النواب وتقديم استقالتها من عضويتها البرلمانية.
وتحدثت معطيات متداولة عن محاولات من قيادة حزب الاستقلال، بقيادة نزار بركة، لإقناع خيير بالتخلي عن مقعدها النيابي، غير أنها لم تقدم استقالتها، واختارت مواصلة مهامها البرلمانية، ممثلة للدائرة الانتخابية التي منحتها أصوات نحو 21 ألف ناخب.
ويحمل ظهورها في نشاط رسمي داخل قصبة تادلة دلالة سياسية مرتبطة باستمرار حضورها في المشهد المحلي، رغم خروجها من التشكيلة الحكومية، خصوصاً أن عضويتها بمجلس النواب تظل قائمة، بما يتيح لها مواصلة ممارسة مهامها التمثيلية.
وبين مغادرة المنصب الوزاري والاحتفاظ بالمقعد البرلماني، يبدو أن مديحة خيير اختارت مواصلة مسارها السياسي من موقعها النيابي، في انتظار ما ستكشف عنه المرحلة المقبلة بشأن علاقتها بقيادة حزب الاستقلال ومستقبل حضورها داخل هياكله التنظيمية.





