
المنصوري على عتبة التاريخ: هل تصبح أول إمرأة تقود حكومة المغرب؟
المنصوري على عتبة التاريخ: هل تصبح أول إمرأة تقود حكومة المغرب؟
يسود إجماع غير معلن داخل حزب الأصالة والمعاصرة على الدفع باسم فاطمة الزهراء المنصوري إلى الواجهة، ليس فقط كقيادية حزبية عادية، بل كمرشحة محتملة لتكون أول امرأة مغربية تترأس الحكومة في انتخابات 2026.
المنصوري، التي توصف بين رفاقها بأنها “الوجه الصلب والهادئ”، حصدت في الشهور الأخيرة دعما لافتاً من مختلف مكونات الحزب، التي ترى فيها الشخصية الأكثر قدرة على مواجهة التحديات المقبلة وقيادة ما بات يُسمّى في كواليس السياسة بـ”حكومة المونديال”.
ورغم الضربات الإعلامية والهجمات الممنهجة التي طالتها بسبب ملف الأراضي العائلية، إلا أن حملة دعم شرسة برزت على مواقع التواصل الاجتماعي وحتى داخل مجموعات “الواتساب”، حيث يتداول أنصارها صورها وخطاباتها كدليل على أن الحزب يقف خلفها بلا تردد.
المحللون يقرأون المشهد من زاوية أوسع: ترشيح المنصوري ليس مجرد مقامرة حزبية، بل رهان وطني يعيد رسم صورة المغرب خارجياً وداخلياً، إذ سيعطي للعالم رسالة بأن البلاد مستعدة لكسر سقف الزجاج السياسي، وأن امرأة يمكن أن تقود المرحلة بكل تفاصيلها.
ومع أن الطريق ما يزال طويلاً، إلا أن اسم المنصوري يتردد اليوم بقوة في الكواليس السياسية، بين من يراها فرصة لتجديد صورة المغرب، ومن يعتقد أن معركتها لن تكون سهلة وسط صراع الأجنحة والتوازنات.
لكن، ورغم كل شيء، يظل السؤال قائما: هل يكتب للمنصوري أن تدخل التاريخ كأول رئيسة حكومة مغربية؟






