Site icon الاخبار24

الإعلام الفرنسي يفقد البوصلة والمغرب يرد بالسيادة

الإعلام الفرنسي يفقد البوصلة والمغرب يرد بالسيادة

الإعلام الفرنسي يفقد البوصلة والمغرب يرد بالسيادة

قبل أن يوزّع بعض الصحفيين الفرنسيين دروساً في الديمقراطية على المغرب، كان الأجدر بهم أن ينظروا في مرآتهم أولاً. فالقضية الشهيرة التي تورط فيها صحفيان فرنسيان حاولا ابتزاز محامي القصر الملكي داخل فندق بباريس لا تزال عالقة في الأذهان، وتكشف الكثير عن تراجع المهنية هناك.

جريدة لوموند، التي طالما ارتبط اسمها بالجدية والدقة، بدت اليوم وكأنها تخلّت عن قيم الصحافة الحقيقية لصالح حملات دعائية تقوم على الضغط والتشويه. وهذا التحول لا يمر دون ملاحظة، خصوصاً حين يحاول البعض إيهام الرأي العام بأن بإمكانهم التأثير على المغاربة.

لكن الحقيقة واضحة: تأثير لوموند في المغرب هامشي جداً، ولا يتعدى بعض الأصوات التي ما زالت عالقة في عقدة التفوق الفرنسي. أما الشعب المغربي، فقد اختار منذ الاستقلال أن يمشي بثقة خلف ملكه، رافضاً أي وصاية أجنبية.

ومنذ سنوات، كرّس الملك محمد السادس قاعدة ثابتة: السيادة أولاً، الكرامة دائماً، والمعاملة بالمثل أساس العلاقات الدولية. لذلك، فإن حملات التشويه مهما تكررت تبقى بلا صدى. لأن المغاربة ببساطة يصدقون بلدهم، لا الصحف التي فقدت البوصلة.

Exit mobile version