
استدعاء برلماني من “البام” للتحقيق في اختلالات التعمير بفاس
استدعاء برلماني من “البام” للتحقيق في اختلالات التعمير بفاس
تشهد مدينة فاس تطورًا جديدًا في ملف التعمير، بعدما استدعت الفرقة الجهوية للشرطة القضائية البرلماني عزيز اللبار عن حزب الأصالة والمعاصرة، للاستماع إليه بخصوص شبهات تتعلق بعمليات تفويت وتدبير عقارات مرتبطة بمشاريع جماعية وأملاك عمومية.
التحقيقات التي فتحتها المصالح المختصة تركز، وفق مصادر متطابقة، على مجموعة من المعاملات العقارية التي أثارت تساؤلات حول احترامها للضوابط القانونية الجاري بها العمل، خصوصًا تلك المرتبطة بعقارات يفترض أن تخدم الصالح العام. وفي هذا السياق، يثار الانتباه حول عقارين أساسيين يشكلان محور التحقيق:
الأول، قطعة أرض كانت مخصصة لطريق عمومية قبل أن تتحول لاحقًا إلى جزء من فندق مملوك للبارلماني المعني. أما الثاني، فهو عقار آخر يتم التحقق من تفاصيل تفويته وشروطه القانونية ومدى مطابقته للمساطر المعتمدة.
ورغم حساسية الموضوع وتداعياته السياسية، يلتزم حزب الأصالة والمعاصرة الصمت، إذ لم يصدر أي بيان رسمي يوضح موقفه من استدعاء أحد أعضائه البارزين للتحقيق. هذا الغياب التام لأي تفاعل من الحزب يزيد من حدة التساؤلات حول مستقبل اللبار داخل التنظيم، خاصة في ظل فتح مسار قضائي قد تكون له آثار مباشرة على موقعه السياسي.
ويبقى الرأي العام في انتظار نتائج التحقيقات التي ستحدد مسار الملف، وما إذا كانت هذه الاختلالات ستنتهي بترتيب مسؤوليات واضحة، أم أنها ستفتح الباب أمام نقاش أوسع حول شفافية تدبير التعمير في مدينة فاس.






