إعادة فتح ملف تعمير سلا 2011: بين القضاء وحسابات انتخابات 2026

إعادة فتح ملف تعمير سلا 2011 : بين القضاء وحسابات انتخابات 2026

تعيش مدينة سلا هذه الأيام على وقع إحياء ملف قديم يعود إلى سنة 2011، يتعلق بالتعمير وتدبير الشأن المحلي، بعدما أعيد تحريكه قضائياً في سياق سياسي وانتخابي جديد.

الملف الذي سبق أن أثار ضجة إعلامية آنذاك، عادت معه إلى الواجهة أسماء مثل #جامع_المعتصم، #نور_الدين_الأزرق، #رشيد_العبدي، #محمد_عواد، إلى جانب منتخبين وموظفين ومهندسين، مع التأكيد على تمتع الجميع بقرينة البراءة إلى حين صدور أحكام قضائية نهائية.

قاضي التحقيق عبد القادر الشنتوف استمع مؤخراً إلى عبد اللطيف بنعزوز، ومن المنتظر، حسب ما يُتداول، الاستماع إلى إدريس السنتيسي، عبد القادر الكيحل وسعيد موكجا، في امتداد لما بدأ قبل أكثر من عشر سنوات، حين تم الاستماع إلى 17 شخصاً ووضع بعضهم رهن الاعتقال الاحتياطي بسجن الزاكي.

إعادة فتح الملف تأتي تزامناً مع نقاش مراجعة مدونة الانتخابات والاستعداد لمحطة 2026، ما يجعل كثيرين يرون أن لهذه الخطوة أبعاداً سياسية قد تؤثر في التوازنات داخل سلا والجهة، خاصة أن عدداً من الأسماء المذكورة مرتبط تاريخياً بشبكات انتخابية وجمعيات محلية. ورغم كل القراءات والتأويلات، يبقى الحسم في يد القضاء، فيما تظل قرينة البراءة قائمة لكل المعنيين بالملف.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى