مدراء يشتكون من غياب مواد النظافة بالمدارس ويطالبون المدير الإقليمي بالتدخل
على بعد يومين من الانطلاق الفعلي للدراسة بسلا، ينتظر مدراء المؤسسات التعليمية التوصل بمواد النظافة، بكميات كافية وحد أدنى من الجودة، منتقدين استمرار نفس الممارسات التي تتكرر كل سنة، رغم توجيهات عشرات المراسلات إلى المديرية الإقليمية بسلا.
ويشتكي مدراء المؤسسات التعليمية الثانوية والاعدادية والابتدائية، من تماطل الشركة في تزويد المؤسسات التعليمية بمواد النظافة المحددة في دفتر الشروط والتحملات بدقة، والتي لا تتوصل بها المؤسسات التعليمية في الموعد.
ويتحدث مدراء المؤسسات التعليمية، عن تسليم كميات قليلة من مواد النظافة وبجودة متدنية، لا تلبي احتياجات التلاميذ والمدرسين والعاملين بهذه المؤسسات، وعلى مدد زمنية متباعدة، مما يضطر المؤسسات إلى اللجوء حلول بديلة.
وقد سجل مدراء المؤسسات التعليمية تملص شركة النظافة من خدمة عملية التنظيف الكبرى التي تسبق الدخول المدرسي، علما أنها الشركة لم تؤد راتب شهر غشت للمنظفات العاملات بالمؤسسات التعليمية.
ويشوب تطبيق صفقة النظافة عدة اختلالات بمديرية سلا، نتيجة غياب الرقابة، وتواطئ مصالح المديرة الإقليمية بسلا مع مسؤولي الشركة، وتحول عدد من التوظيفات إلى ما يشبه عملية الريع، حيث تم توظيف مقربات من مسؤولين، وزوجات بعض العاملين بالمؤسسات التعليمية مما يؤثر على تنفيذ الخدمة، وضمان الارتقاء بجودتها، في ظل التطبيع مع عدة ممارسات يطالب مدراء المؤسسات التعليمية المدير الإقليمي رشيد أغربي بالتصدي لها وفتح هذا الملف الشائك.
