
صمود دفاعي يمنح الجيش الملكي نقطة مهمة في الجزائر
صمود دفاعي يمنح الجيش الملكي نقطة مهمة في الجزائر
انتهت مواجهة الديربي المغاربي بين الجيش الملكي و**شبيبة القبائل** بالتعادل السلبي، في نتيجة لم تخدم طموحات الفريقين، بعدما أبقتهما في ذيل ترتيب المجموعة برصيد نقطتين لكل منهما، مقابل تعزيز الأهلي المصري لصدارة الترتيب، واحتفاظ يونغ أفريكانز بموقع الوصافة.
ودخل الجيش الملكي اللقاء في ظروف معقدة، أبرزها التوقف عن المنافسة لمدة تقارب الشهرين، إلى جانب غياب حارسه الأساسي ولاعب وسطه المؤثر بسبب الإيقاف والإصابة، فضلًا عن حرمانه من دعم جماهيره التي لم تتمكن من التنقل. في المقابل، حاولت شبيبة القبائل استثمار عاملي الأرض والجمهور لفرض إيقاعها منذ الدقائق الأولى.
وشهدت بداية المباراة ضغطًا نسبيًا من الفريق الجزائري، غير أن هذا الاستحواذ افتقد للنجاعة الهجومية، في ظل صلابة دفاع الجيش الملكي الذي اعتمد على تنظيم محكم في الخلف، مع الرهان على الهجمات المرتدة السريعة لإرباك دفاع الخصم.
وخلال الشوط الأول، سنحت بعض الفرص لكلا الطرفين، كان أبرزها تصديات حارس شبيبة القبائل لمحاولات الجيش الملكي، إضافة إلى تدخل القائم الذي حرم الضيوف من هدف محقق، لينتهي النصف الأول من اللقاء دون تغيير في النتيجة.
ومع انطلاق الشوط الثاني، واصل الفريق الجزائري سيطرته على الكرة، محاولًا كسر التكتل الدفاعي للجيش، فيما لجأ مدربا الفريقين إلى تغييرات مبكرة لتعويض الإصابات ومحاولة ضخ نفس هجومي جديد. ورغم تعدد المحاولات، ظل اللمسة الأخيرة غائبة، في مباراة طغت عليها الصراعات البدنية وكثرة الأخطاء.
ومع مرور الدقائق، تراجع نسق اللعب، ليُعلن الحكم نهاية اللقاء بالتعادل السلبي، وهي نتيجة أبقت حسابات التأهل معقدة، وأجلت الحسم إلى الجولات المقبلة. ومن المرتقب أن يتجدد الصدام بين الفريقين في الجولة الرابعة، حين يستقبل الجيش الملكي شبيبة القبائل في الرباط، في مباراة لا تقبل القسمة على اثنين إذا ما أراد الطرفان إنعاش آمالهما في المنافسة.






