سقطة برادة بسيدي قاسم تساءل معايير الاستحقاق في إسناد المسؤوليات

سقطة برادة بسيدي قاسم تساءل معايير الاستحقاق في إسناد المسؤوليات

في سابقة خطيرة، أقدمت وزارة التربية الوطنية، على إعفاء المدير الإقليمي لسيدي قاسم، اعتمادا على نتائج المؤشرات المحققة في تنزيل مشروع مدرسة الريادة بالإقليم.

الحدث ليس هو إعفاء آيت واديف، لكن تكليف عزيز بلحسن، كمدير إقليمي لسيدي قاسم، لم يمر مرور الكرام، بالنظر إلى الملف العلمي للمسؤول المكلف، وعجزه عن إقناع لجنة التباري التي مثل أمامها في مناسبتين بمديرية القنيطرة، رغم كل التدخلات السياسية، وتدخل ثلاث نواب برلمانيين لترجيح كفته.

استبدال مدير إقليمي لم يتأكد إلى حدود الان هل يتوفر على شهادة الإجازة أم لا، مكان مهندس دولة، يثير الكثير من التساؤلات، عن معايير إسناد المسؤوليات بوزارة التربية الوطنية، حتى ولو كانت مؤقتة، فهل ينتظر ممن فشل في تدبير مديرية القنيطرة كمكلف لمدة سنتين، وما راكمه من عجز واختلالات تدبيرية، أن ينهض بوضعية المنظومة بمديرية سيدي قاسم، أم الإختباء وراء مؤشرات الريادة، لم يكن سوى ذريعة لإعادة عزيز بلحسن إلى دائرة المسؤولية من بوابة التكليف.

شغيلة القطاع بسيدي قاسم، استقبلت إعفاء المدير السابق بشكل عادي، لكن تكليف بلحسن مكانه، لم يكن عاديا، بالنسبة لمسؤول يشكل جزءا من منظومة الفشل باعتباره رئيس مصلحة، ويتحمل قسطا من الفشل الذي رصدته الوزارة.

وإلى أن تتضح خلفيات الاعفاء والتكليف، لا سبيل لتجاوز سقطة برادة، وتغاضي قوضاض عن ” تبليص ” بلحسن، إلا بتسريع تعيين مدير إقليمي في أقرب وقت، لتفادي تردي المؤشرات المقلقة التي استعملت كشماعة لسحب البساط من المدير الإقليمي المعفى. فتح باب التباري حول منصب المدير الإقليمي لسيدي قاسم، الذي لم يتأخر كثيرا، اعتبر تفاعلا مع ردود الفعل الغاضبة والناقمة عن تسليم مقاليد مديرية تعاني لمسؤول يقف على مشارف التقاعد، وفشل في تقديم أي إضافة تذكر لمديرية القنيطرة، التي تعاني من تبعات تأخر إنجاز عشرات المؤسسات التعليمية المقررة في برنامج تأهيل مدينة القنيطرة، رغم توفر الاعتمادات المالية، والدعم الوزاري والمحلي لهذا البرنامج.

Exit mobile version