
خلافات داخل حزب الاستقلال حول تزكيات فاس وسلا تضع نزار بركة في موقف حرج
خلافات داخل حزب الاستقلال حول تزكيات فاس وسلا تضع نزار بركة في موقف حرج
يواجه الأمين العام لحزب الاستقلال، نزار بركة، معضلة جديدة تتعاظم بشكل غير متوقع، مرتبطة بوضع صهره الشاب عبد المجيد الفاسي. الأزمة الجديدة التي قد تصبح سلاحا للي ذراع نزار في مواجهة الأصوات الرافضة لاختياراته، بعد أن أصبح رفض ترشح عبد المجيد الفاسي بفاس، إلى عنوان بارز للمرحلة المقبلة، في تدبير تزكيات الحزب بدائرة فاس الشمالية، التي يترشح فيها نجل الوزير الأول السابق عباس الفاسي، وصهر الأمين العام الحالي، نزار بركة، الذي يعد نفسه لتولي رئاسة الحكومة، ويطمح لاحتلال موقع متقدم في الانتخابات التشريعية المقبلة.
مناضلو حزب الاستقلال بدائرة فاس الشمالية، برروا رفض ترشح عبد المجيد الفاسي بغيابه الدائم عن الدائرة، وعدم خدمة قضايا الساكنة، ومناضلي الحزب، واستغلاله الدائرة، كريع انتخابي، يحصل فيها على مقعد برلماني، ثم يختفي عن أنظار الناخبين، ويحرج مناضلي الحزب في مواجهة مطالب وقضايا الساكنة.
رفض مناضلي فاس لترشح عبد المجيد بدائرة فاس الشمالية، ليس المشكلة الوحيدة التي تواجه الخليفة المحتمل لنزار بركة في منصب الأمانة العامة، في ظل إصرار صهره ادريس السنتيسي، على الترشح بدائرة سلا المدينة، لضمان مقعد سهل، بعد تراجع حظوظه الانتخابية بلون الحركة الشعبية التي ينتمي إليها منذ أكثر من ثلاثين سنة.
عبد المجيد الفاسي، يقود حملة لصالح صهره في الكواليس من خلال إقناع بعض الأسماء بتعبيد الطريق لصهره ادريس السنتيسي، إرضاء لزوجته، خاصة أن عمدة سلا السابق يبحث عن مظلة، تمكنه من التصدي لقرار نزع ملكية محلاته التجارية بمنطقة الولجة، وفي أسوأ الأحوال، ضمان تعويض دسم على غرار ما حصل عليه من تعويضات سخية بعد هدم مركب الوقت الأخضر.
مشكلة عبد المجيد الفاسي، نموذج لتصاعد الأصوات الرافضة للمستفيدين من الريع السياسي داخل حزب الاستقلال، مقابل خذلان القواعد، واستغلال مجهودات المناضلين للفوز بالمقاعد الانتخابية التي يستفيد منها الأمين العام ومحيطه من القيادات التي تتسلق المناصب على ظهر مناضلي الحزب الساخطين.






