حاملو الشهادات يضغطون على OFPPT ويحذرون من التصعيد

حاملو الشهادات يضغطون على OFPPT ويحذرون من التصعيد

رفعت اللجنة الوطنية لحاملي الشهادات داخل مكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل سقف مطالبها، معلنة تضامنها الكامل مع الفئات التي تقول إنها تعرضت للإقصاء خلال المرحلة السابقة، في ملف عاد إلى الواجهة مع تغيرات إدارية حديثة داخل المؤسسة.

اللجنة أوضحت أنها اختارت خلال الفترة الماضية نهج “المهادنة”، معتبرة أن هذا الخيار كان خطوة مسؤولة لقراءة ملامح المرحلة الانتقالية، وانتظار ما ستسفر عنه التغييرات على مستوى الإدارة العامة، غير أن هذا التريث، بحسب تعبيرها، لا يمكن أن يستمر دون نتائج ملموسة.

وفي هذا السياق، جددت اللجنة تمسكها بمطلبها المركزي، المتمثل في “الترتيب للجميع بدون قيد أو شرط”، مؤكدة أن الحلول لم تعد غائبة، بل أصبحت جاهزة بعد مشاورات وتوافقات مع جهات مختصة، وهو ما يجعل تأخر الحسم في الملف غير مبرر، وفق تعبيرها.

كما وجهت انتقادات حادة للبروتوكولات التي اعتمدتها الإدارة السابقة، ووصفتها بغير العادلة، معتبرة أنها ساهمت في تعقيد الملف بدل حله، وأبقت فئة واسعة من حاملي الشهادات خارج أي تسوية منصفة.

اللجنة لم تُخفِ أيضاً شعورها بوجود نوع من التمييز، خاصة في ظل ما عرفته قطاعات أخرى من تسويات وتحسينات في الأجور، مقابل استمرار الجمود في هذا الملف، وهو ما يزيد من حدة الاحتقان داخل صفوف المعنيين.

وفي لهجة تحمل تحذيراً واضحاً، أكدت اللجنة أن استمرار الوضع الحالي دون حلول عملية قد يدفعها إلى العودة إلى “النضال الميداني”، في إشارة إلى إمكانية استئناف الاحتجاجات للدفاع عن الحقوق.

وختمت بدعوة كافة المنخرطين إلى التأهب والالتفاف حول إطارهم النقابي، استعداداً لأي خطوات تصعيدية محتملة، في حال لم يتم التفاعل الإيجابي مع مطالبهم في أقرب الآجال.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى