
بن غفير يهاجم زياش بعد موقفه من إعدام الأسرى
بن غفير يهاجم زياش بعد موقفه من إعدام الأسرى
أثار تفاعل النجم المغربي حكيم زياش مع ملف إعدام الأسرى الفلسطينيين موجة جدل واسعة، بعدما دخل على خطه وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، مهدداً اللاعب على خلفية مواقفه.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى نشر زياش صورة عبر حسابه على “إنستغرام” تُظهر بن غفير، مرفقة بتعليق ساخر ينتقد مشروع قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين، وهو ما اعتبره المسؤول الإسرائيلي موقفاً معادياً، ليخرج بتصريحات حادة حملت طابع التهديد.
وفي رد غير مباشر، واصل زياش التعبير عن موقفه الرافض لما يجري داخل السجون الإسرائيلية، في سياق يتجاوز الرياضة نحو مواقف إنسانية وسياسية، خاصة في ظل وجود أكثر من 9500 أسير فلسطيني، وفق معطيات حقوقية، يعيشون أوضاعاً صعبة داخل المعتقلات.
من جهته، أعلن بن غفير تبني نهج أكثر صرامة في التعامل مع المعارضين، مؤكداً أن سياسات السجون الإسرائيلية شهدت تغييرات منذ توليه المنصب، في تصريحات تعكس تصعيداً واضحاً في الخطاب.
على الصعيد الوطني، عبّر حزب العدالة والتنمية عن تضامنه مع زياش، مشيداً بمواقفه التي وصفها بالشجاعة والإنسانية، ومعتبراً أنها تنسجم مع دعم المغاربة للقضية الفلسطينية.
هذا التفاعل يعكس مرة أخرى تداخل الرياضة بالسياسة، حيث يجد نجوم كرة القدم أنفسهم في قلب قضايا دولية حساسة، تتجاوز حدود الملاعب لتصل إلى مواقف مبدئية تثير جدلاً واسعاً.
في ظل هذا التصعيد، يبقى السؤال مطروحاً حول حدود التعبير بالنسبة للرياضيين، ومدى قدرتهم على الدفاع عن مواقفهم في قضايا ذات بعد إنساني وسياسي.






