
توتر في ندوة حسام حسن بعد إقصاء مصر وجدل مع صحفي مغربي
توتر في ندوة حسام حسن بعد إقصاء مصر وجدل مع صحفي مغربي
شهدت الندوة الصحفية التي عقدها حسام حسن، مدرب المنتخب المصري، أجواء مشحونة وغير معتادة، وذلك قبيل مباراة الترتيب لكأس أمم إفريقيا المقامة بالمغرب، والتي ستجمع المنتخب المصري بنظيره النيجيري.
الندوة، التي كان يُفترض أن تركز على الجوانب التقنية والتحضيرية للمواجهة، جاءت في سياق نفسي صعب بعد إقصاء المنتخب المصري من نصف النهائي على يد منتخب السنغال، وهي نتيجة أثقلت كاهل الجهاز التقني وفرضت توترًا واضحًا على مداخلات المدرب وردوده.
خلال الندوة، طرح صحفي مغربي سؤالًا مباشرًا حول أسباب الخسارة أمام السنغال، وهو ما لم يتقبله حسام حسن، الذي اعتبر السؤال غير لائق، وفضّل التهرب من الإجابة عليه. هذا الموقف فجّر نقاشًا علنيًا بين المدرب والصحفي، إذ أصر الأخير على حقه في طرح السؤال، مطالبًا بإجابة واضحة بدل تجاهله.
رد فعل المدرب زاد من حدة التوتر داخل القاعة، خصوصًا بعد تدخل طاقم البعثة الإعلامية المصرية، الذي عبّر عن اعتراضه لدى المنسق الإعلامي للاتحاد الإفريقي لكرة القدم، معتبرًا أن السؤال تجاوز السياق الرياضي للندوة.
ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، إذ أقدمت البعثة الإعلامية المصرية على الانسحاب من الندوة الصحفية الخاصة بمدرب المنتخب النيجيري إريك شيل، في خطوة عكست حجم الاحتقان الذي خيّم على الأجواء الإعلامية المحيطة بالمباراة.
وتعكس هذه الواقعة، بحسب متابعين، حساسية اللحظة التي يعيشها المنتخب المصري بعد الخروج من سباق اللقب، كما تبرز حجم الضغط الذي يرافق المدربين واللاعبين في البطولات القارية الكبرى، حيث تتحول قاعة الندوات أحيانًا إلى امتداد مباشر لأرضية الملعب، بكل ما تحمله من توتر وحسابات غير معلنة.






