
اطر مراكز حماية الطفولة تخلق الحدث و تطالب بتحيين المضامين و تكثيف التكوين المستمر
بقلم : عمري زين الشرف
اطر مراكز حماية الطفولة تخلق الحدث و تطالب بتحيين المضامين و تكثيف التكوين المستمر
في اطار تعزيز استرايجية قطاع الشباب و تماشيا مع الوعود التي قدمها وزير الثقافة و الشباب و التواصل المهدي بن اسعيد في قبة البرلمان ، بعد توليه منصبه و زيارته لبعض مراكز حماية الطفولة بجهات المملكة المغربية ، و تنفيذا لاستراتيجية الحكومة المغربية للنهوض باوضاع الطفولة وفق المواثيق الدولية .

سهرت مديرة الطفولة و الشؤون النسوية كوثر المنصوري منذ توليها تدبير المديرية ، اعتماد سياسة تشخيص اوضاع المؤسسات و القيام بزيارات تفقدية و التشاور مع اطر مراكز حماية الطفولة من اجل وضع برامج هادفة لتحسين اداء المؤسسات و توفير جو ملائم للاطفال في وضعية صعبة و تماس مع القانون.

مع الوقوف على نقط القوة و نقط الضعف من اجل اقلاع استراتيجي ينعكس ايجابا على وضعية الفئة المستهدفة و يعطي نفسا جديدا للاطر المرابطة بالمراكز و تحسين الصورة الذهنية لمراكز حماية الطفولة و تجويد الخدمات المقدمة للفئة المستهدفة ، و ذلك لمواكبة المستجدات ووضع المقترحات ، لذا تم برمجة مجموعة من الدورات ، التكوينية خلال هاته السنة ، بشراكة مع منظمة اليونسيف . وقد عرف مركز المحمدية البشير.

دورة تكوينية يومي 2 و3 ديسمبر 2025 حول موضوع الدعم النفسي و الاجتماعي للاطفال في وضعية صعبة ، بحضور ما يناهز 50 اطار يشتغلون مع اطفال مراكز حماية الطفولة بمختلف حهات المملكة ، بتشعب تخصصاتهم و مهامهم التنسيقية مع القطاعات الحكومية المتدخلة،و التي اعطت نفسا جديدا لتسييررمراكز حماية الطفولة خلال سنة2025.
بتعاون مع اطر قسم حماية الطفولة و منظمة اليونسيف ، و من هذا المنبر نشكر جميع الذكاترة من كلية علوم التربية الذين اغنوا اللقاء بمعلومات مهمة حول الدعم النفسي للاطفال و التشخيص المبكر لبعض الحالات النفسية و الاجتماعية و التي من شأنها إنقاذ مسار الاطفال و مساعدة الضابطة القضائية،
و توفير الدعم النفسي و اليات التشخيص و التوجيه الخاصة بنزلاء و نزيلات مراكز حماية الطفولة ، و اجمع المحاضرون على ضرورة التفكير في تغيير البرامج و تحيينها للرفع من اداء المراكز ، مما سينعكس حتما على مستقبل الفئة المستهدفة في مجال التكوين المهني والادمااج السوسيو اجتماعي مابعد بلوغ سن الثامنة عشرة ، حيث تفرض القاعدة القانونية على النزلاء و النزيلات مغادرة المراكز ، و تخللت اللقاء مجموعة من الورشات التطبيقية ،
اعتمدت على العصف الذهني و التكوين عن طريق استعمال تقنيات طرح الحالات و ايجاد الحلول التطبيقية و تنزيل المشاريع و كيفيةتسويقها داخل الجهات التي تتواجد بدائرتها مراكز حماية الطفولة التابعة لقطاع الشباب قصد التاهيل و اعادة ادماجهم في الحياة الاجتماعية و الاسرية و الاقتصادية ، و في حديث مقتضب مع اطر مراكز حماية الطفولة حول اليات نحسبن اداء المراكز مركزيا و جهويا .
تم الاجماع على ضرورة توسيع رقعة الشركاء لتنويع البرامج التعليمية و الترفيهية الهادفة ، بتعاون مع قطاع وزارة العدل، و توسيع نسيج الشركاء و اختيار و برمجة دورات تكوينية في المجال القانوني بحضور اطر من وزارة العدل، وذلك لفائدة اطر مراكز حماية الطفولة باختلاف المهام المنوطة بهم ، مع الحرص على تحسيس الجماعات المحلية و الشركات النشيطة في الدائرة التي تتوفر بها المراكز .
على ادماج النزلاء و النزيلات في سوق الشغل و المساعدة في تكوينهم و ايوائهم بتوفير جمعيات داعمة ووحدات حديثة تعليمية من شأنها استقطاب النزلاء و النزيلات لحمايتهم مابعد الخروج من المراكز ، و هذا يدخل في اطار التاهيل لتحقيق الدولة الاجتماعية التي جاءت في الخطب الملكية للملك محمد السادس نصره الله و ايده






