احتضنت العاصمة الدنماركية كوبنهاغن فعاليات الأسبوع الثقافي المغربي، المنظم تحت إشراف المجلس الاستشاري الدنماركي المغربي، وبشراكة مع سفارة المملكة المغربية وغرفتي الصناعة التقليدية بفاس وكلميم واد نون، في مبادرة تروم التعريف بغنى التراث المغربي وإبراز مكانة الصناعة التقليدية في الحفاظ على الهوية الثقافية الوطنية.

وافتُتحت فعاليات المعرض بكلمة ترحيبية ألقاها رئيس المجلس الاستشاري الدنماركي المغربي، الأستاذ أنور التومي، تلتها كلمة سفيرة المملكة المغربية لدى الدنمارك، الأستاذة فتيحة العيادي، التي واكبت انطلاق هذا الموعد الثقافي الهادف إلى تعزيز حضور الثقافة المغربية في الفضاء الدنماركي.
وشهد برنامج اللقاء تقديم عرض للقفطان المغربي، باعتباره أحد أبرز رموز الأناقة والتراث المغربي، قبل أن يقوم الحاضرون بجولة في أروقة المعرض، حيث اطلعوا على منتجات الصناع التقليديين وما تزخر به الحرف المغربية من تنوع في التقنيات والمواد والزخارف.
وعرف هذا الموعد حضور عدد من سفراء الدول العربية وشخصيات دنماركية، إلى جانب مهتمين بالثقافة والتراث، في أجواء أتاحت إبراز مؤهلات الصناعة التقليدية المغربية وتعزيز جسور التواصل الثقافي بين المغرب والدنمارك.
ويشكل تنظيم مثل هذه التظاهرات فرصة للتعريف بالموروث الحضاري المغربي خارج أرض الوطن، وتسليط الضوء على مهارات الصناع التقليديين الذين يواصلون نقل خبراتهم عبر الأجيال، بما يجعل الصناعة التقليدية رافعة ثقافية واقتصادية وعنصراً أساسياً في التعريف بصورة المغرب دولياً.







