آخر الأخبار

بيد الله يعود إلى الواجهة.. اسم بخبرة طويلة في قلب نقاش الحكومة

بيد الله يعود إلى الواجهة.. اسم بخبرة طويلة في قلب نقاش الحكومة

مع دخول المشهد السياسي المغربي مرحلة ما بعد انتخابات 23 شتنبر، بدأت أسماء جديدة وقديمة تعود إلى واجهة النقاش حول الحكومة المقبلة، من بينها الدكتور محمد الشيخ بيد الله، أحد الوجوه التاريخية المرتبطة بحزب الأصالة والمعاصرة، وصاحب مسار طويل داخل مؤسسات الدولة والعمل السياسي.

ويأتي تداول اسم بيد الله في سياق تصدر حزب الأصالة والمعاصرة نتائج الانتخابات التشريعية بـ97 مقعداً، وانتقال النقاش من نتائج الاقتراع إلى المرحلة التالية المتعلقة بتعيين رئيس الحكومة وترتيب الأغلبية الحكومية. غير أن اسم بيد الله، إلى حدود المعطيات المنشورة، يبقى ضمن دائرة التداول السياسي والإعلامي، دون إعلان رسمي بشأن اختياره لهذا المنصب.

وتستند أهمية الاسم المتداول إلى مسار سياسي ومؤسساتي متعدد المحطات. فقد سبق لمحمد الشيخ بيد الله أن تولى حقيبة وزارة الصحة، كما ترأس مجلس المستشارين، وشغل الأمانة العامة لحزب الأصالة والمعاصرة، إلى جانب مسؤوليات إدارية وترابية راكم خلالها تجربة طويلة في تدبير الملفات الحكومية والمؤسساتية. وتوثق مصادر رسمية سابقة توليه رئاسة مجلس المستشارين ومشاركته في مناقشة عدد من الملفات الحكومية خلال تلك المرحلة.

ويرى الدكتور محمد الطيار، وفق المعطيات المتداولة، أن إعادة طرح اسم بيد الله تستند بالأساس إلى هذا الرصيد المتنوع، الذي يجمع بين التجربة الحكومية والعمل البرلماني والقيادة الحزبية ومعرفة آليات اشتغال مؤسسات الدولة.

ويحضر البعد الصحراوي أيضاً في النقاش المحيط بالاسم، بالنظر إلى انتماء بيد الله إلى الأقاليم الجنوبية، وما يمثله ذلك من حضور لنخب صحراوية داخل مؤسسات الدولة. وقد ظل الرجل مرتبطاً بملف الصحراء في عدد من الأنشطة والندوات، من بينها مشاركته في فعاليات المركز الوطني للدراسات والأبحاث حول قضايا الصحراء.

وتكتسب هذه المعطيات أهمية إضافية في مرحلة سياسية دقيقة، بعدما انتقل النقاش من الحملة الانتخابية إلى هندسة المرحلة الحكومية المقبلة. فالحزب المتصدر للانتخابات يملك موقعاً دستورياً في مسار تعيين رئيس الحكومة، بينما تظل أسماء الشخصيات التي يمكن أن تتولى هذه المهمة موضوعاً للتداول إلى حين صدور القرار الرسمي.

وبهذا المعنى، فإن عودة محمد الشيخ بيد الله إلى النقاش لا تعني أن القرار قد حُسم، لكنها تعكس الاهتمام مجدداً بشخصية راكمت تجربة طويلة في مواقع مختلفة داخل الدولة والحزب والبرلمان والحكومة.

وفي انتظار اتضاح صورة الحكومة المقبلة، يبقى اسم بيد الله واحداً من الأسماء التي عادت إلى الواجهة بعد الانتخابات، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى الترتيبات السياسية المقبلة وما ستفرزه من اختيارات رسمية.

مقالات ذات صلة

آخر الأخبار

تابع الأخبار24