
وفاة مفاجئة داخل مقهى شعبي بطنجة تُستنفر على إثرها الأجهزة الأمنية
وفاة مفاجئة داخل مقهى شعبي بطنجة تُستنفر على إثرها الأجهزة الأمنية
عرف حي الدريسية بمدينة طنجة، مساء السبت 22 نونبر، حالة استنفار أمني بعدما لفظ رجل مسنّ أنفاسه الأخيرة داخل مرحاض مقهى شعبي، في واقعة صادمة باغتت الزبائن والعاملين على حدّ سواء.
وحسب المعطيات الأولية، فإن الرجل دخل المقهى بشكل طبيعي، قبل أن يتوجه نحو المرافق الصحية. دقائق معدودة تحوّلت إلى وقت أطول من المعتاد، الأمر الذي أثار قلق العاملين، فقاموا بالتوجّه إليه للاطمئنان. غير أنهم فوجئوا به ممدَّدًا على الأرض، دون حراك، ودون أن يُظهر أي استجابة.
الترجيحات الأولى تشير إلى احتمال تعرّض الضحية لأزمة صحية مباغتة، خصوصًا أن شهود الواقعة أكدوا أنه لم تبدُ عليه أي علامات مرضية قبل دخوله المرحاض. لكن الحسم، كما جرت العادة في مثل هذه الحالات، سيبقى رهن نتائج التشريح الطبي الذي أمرت النيابة العامة بإنجازه لتحديد السبب الحقيقي للوفاة.
وفور إشعارها، حلت العناصر الأمنية بالمكان، وقامت بتطويق المقهى وفتح تحقيق رسمي تحت إشراف النيابة العامة، مع الاستماع للعاملين وبعض الشهود. كما باشرت الشرطة العلمية إجراءاتها التقنية داخل المرافق الصحية لجمع المعطيات اللازمة.
وقد تم نقل جثة الهالك إلى مستودع الأموات بمستشفى الدوق دو طوفار، في انتظار تقرير التشريح الذي سيكشف ما إذا كانت الوفاة طبيعية أم أن وراءها سببًا آخر.
وتُذكّر هذه الواقعة بأهمية التدخل السريع في مثل هذه الحالات، وبالهشاشة الصحية التي قد تصيب كبار السن دون مقدمات، وهو ما يجعل من اليقظة والتنسيق بين السلطات والمواطنين عنصرًا حاسمًا لإنقاذ الأرواح حين يكون ذلك ممكنًا.






