
ورشة تشاورية لإطلاق البحث الوطني الثالث حول الإعاقة
ورشة تشاورية لإطلاق البحث الوطني الثالث حول الإعاقة
في إطار العناية الخاصة التي يوليها الملك محمد السادس للنهوض بحقوق الأشخاص في وضعية إعاقة، ووفق مقاربة قائمة على الديمقراطية التشاركية، أعلنت كتابة الدولة المكلفة بالإدماج الاجتماعي، بتعاون مع المرصد الوطني للتنمية البشرية، عن تنظيم لقاء تشاوري يوم الاثنين 16 فبراير 2026 بمركز الاستقبال والندوات بحي الرياض بالرباط، حول إعداد البحث الوطني الثالث للإعاقة.
ويهدف هذا اللقاء إلى إشراك شبكات الجمعيات العاملة في مجال الإعاقة في بناء هذا البحث الوطني، والمساهمة في تحديد محاوره ومنهجيته والجوانب العلمية المرتبطة به، انطلاقًا من الخبرات الميدانية التي راكمتها هذه الشبكات، ومعرفتها الدقيقة بالتحديات التي تواجه الأشخاص في وضعية إعاقة على مستوى إعمال الحقوق والولوج إلى الخدمات.
وتندرج هذه المبادرة في سياق ملاءمة البحث الوطني مع المقاربة الحقوقية والاجتماعية المعتمدة على الصعيد الوطني، وكذا مع التزامات المملكة الدولية، لاسيما اتفاقية حقوق الأشخاص في وضعية إعاقة.
ويروم البحث توفير معطيات وإحصائيات دقيقة، وبيانات سوسيولوجية وبيئية شاملة، تمكن من إعداد خريطة وطنية للإعاقة إلى جانب خرائط جهوية، بما يسمح بتوجيه السياسات العمومية على أسس علمية دقيقة.
ومن المنتظر أن تشكل نتائج هذا البحث أداة مرجعية لفائدة مختلف القطاعات الوزارية والهيئات المعنية، لاعتمادها في صياغة البرامج ذات الصلة، سواء على المستوى الوطني أو في إطار برامج التنمية الجهوية والمشاريع الترابية المندمجة.
ويعكس تنظيم هذا اللقاء حرص الجهات المعنية على جعل البحث الوطني حول الإعاقة عملية تشاركية، تُبنى على الاستماع للفاعلين الميدانيين، وتستهدف إنتاج معرفة دقيقة تُسهم في تعزيز الإدماج الاجتماعي وتحقيق تكافؤ الفرص.







